Publications
- Détails
- Catégorie : Non catégorisé
- Publié le samedi 9 mai 2015 10:53
- Écrit par Super User
- Affichages : 856
كتبها أ.دحبيب مونسي
نص الأدبي والمتلقي
النص الأدبي والمتلقي
د.عبد النبي اصطيف
ــ أ ــ النص الأدبي:
الأدب فن جميل يتخذ من اللغة الطبيعية أداة له، ويتبدى في صورة نصوص تتراوح بين الجملة (المَثل) والمجلدات العديدة (روايات مارسيل بروست البحث عن الزمن الضائع، ونجيب محفوظ الثلاثية، وعبد الرحمن منيف مدن الملح، ونبيل سليمان مدارات الشرق)، وهو بهذا المعنى إنشاء يتفاوت طولاً وقصراً ولكنه يتمتع بحد أدنى من الاستقلال والإكتفاء الذاتي ويشكل نظاماً دليلاً متماسكا ً COHERENT SIGNYIFYING SYSTEMيرتبط على نحو عضوي بالبنى فوق الأدبية السائدة التي تسهم في تحديد دلالات مكوناته الصغرى فضلاً عن دلالته الإجمالية. وعلى الرغم من تأدية اللغة الطبيعية في الإنشاء الأدبي وظائف مختلفة ومتعددة فإن مايمنحه أدبيّته LITERARINESS,ويُدخِله بالتالي في نادي الفنون الجميلة، سيادة الوظيفة الجمالية فيه AESTHETIC FUNCTION لسائر الوظائف الأخرى.(1) والحقيقة أن سر احتفاء القارئ بهذا الإنشاء يكمن أساساً في هذه الوظيفة التي تنطوي عليها التجربة الفنية التي يجسّدها النص الأدبي. تابع
كتبها حبيب مونسي ، في 10 أكتوبر 2011 الساعة: 18:17 م
بنو هلال : السيرة والتاريخ
1-تقديم:
كثيرا ما يكون البحث التاريخي مثار قلق دائم لدى المؤرخين، وهم يرصدون الأحداث استنادا إلى الرواية أو الآثار، مادامت هذه الأخيرة كغيرها من الظواهر الإنسانية عرضة للتبدل والتغير لما يطرأ عليها عبر الأزمنة من تحولات تنجم عن دواع سياسية وقومية ودينية ومذهبية واقتصاد ،فيضمحل أثر الشاهد تدريجيا حتى يغدو باهتا لا يعول عليه في بناء الحقي التاريخية أو تكسوه إضافات شتى ،تجعل حقيقته غامرة في ثنايا ما أضفته الذاكرة الشعبية عليه ،مما يحلو لها في زمن من أزمنتها ،أوفي مكان من أمكنتها.
لذلك ظل البحث في أصول الأجناس البشرية مجرد قراءة "فردية" تستنطق ما خلفته آثار، ربما عملت ظروف المؤرخ ونزعاته على تحويلها من مقصديتها الأولى إلى تأويلات تخدم ما هو فيه. وكثيرا ما عانى التاريخ من هذا الجنف البغيض حتى غدت الشواهد في أيدي الدارسين "عجائن" يديرونها كما يشاؤون لخدمة أغراض ضيقة. وربما تطرف الشك من هذا الباب إلى كيفية قراءة الخطوط القديمة من مسمارية وهيروغليفية ونبطية وهندية وغيرها، وقد أشار محمد نجيب البهبيتي في درايته عن "الشعر العربي في محيطه التاريخي القديم" إلى هذه الظاهرة وتشويه الأسماء القديمة وقراءتها "بلكنة" غربية، الأمر الذي أذهب عنها أصلها الأول وجعلها في منطوقها لا تتوافق مع طبيعة الشعب الذي تنتمي إليه. وكذلك صنع عثمان السعدي الباحث الجزائري مع منطوق الكلمات الأمازيغية رادا أصولها . تابع

