كلمة السيد العميد

 كــــلـــــمــــــة عــــــمــــيـــــد الــــــكـــــلـــــيــــة

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بعون الله وقدرته، وبتوجيه من السيد رئيس الجامعة، تفتح كلية والآداب واللغات والفنون، بجامعة سيدي بلعباس موقعها الالكتروني، ليكون واجهة لها بين مختلف كليات الجامعة، وهمزة وصل بين جميع مكونات الأسرة الجامعية: أساتذةً وطلبةً وعمالاً، وجسرَ تواصل وحوار بين مختلف الفاعلين والمهتمين بالحقل العلمي والمعرفي باعتباره المهمة الأساسية للجامعة.

 

إنَّ فتح موقع الكتروني جديد خاص بكليتنا لهو مكسبٌ ثمين حُقَّ لنا أن نثمّنه ونحتفيَ به، فهو فضلا عن كونه فضاء افتراضيا يُعطي لكليتنا هويتها، فإنه فضاء مفتوح يؤسّسُ لعلاقة مُثلى بين جميع مكونات المنظومة الجامعية، للتفاعل المثمر وتبادل الخبرات والمعارف. فكما هو فضاء للطالب وللأستاذ، فإنه أيضًا فضاء للإدارة. ولما لا فضاءٌ ننفتح من خلاله على محيطنا الاجتماعي، مؤسسين لشراكة حقيقية مع هذا المحيط، ومُقّدمين صورة مُشرّفة عن كليتنا، من خلال إشهار نشاط أعضائها واسهاماتهم.

 

   

 

وإذ أتشرف بتكليفي بعمادة هذه الكلية التي تضم خمسة أقسام في الآداب والفنون واللغات الأجنبية، وهيئة تدريس قوامُها أكثر من 145 أستاذا باحثا، و03 مخابر بحث، وحوالي 3670 طالبا في التدرج (08 مشاريع ليسانس / و16 مشروع ماستر)، وما يقارب الـ 500 طالب فيما بعد التدرج (ماجستير ودكتوراه)، وطاقما إداريا وتقنيا مقدرا بـ  65 عنصرا، وأكثر من 80 عون أمن وقاية وخدمة، وحوالي 90 عنصرا في ما قبل التشغيل، فإنه يُسعدني أن أرحّب بالجميع  في هذا الفضاء، مؤكدًا لهم  ـ من خلال مواصلة جهود من سبقني في هذه المهمة النبيلةـ  أني أُسَخّر كلَّ جهدي، وأضع كل قدراتي وما أوتيت من صلاحيات في خدمتهم، بالتعاون مع الجميع دون استثناء، لتذليل أي صعوبات أو معوقات يمكن أن تَحُول دونَ تحقيق رسالة الجامعة ككل، وأهداف كليتنا وطموحاتها على الخصوص، والتي تَصُبُّ في ترقية البحث العلمي من جهة، وخدمة الطالب وتحسين أدائه المعرفي، والسهر على شؤونه البيداغوجية والإدارية من جهة أخرى باعتباره ركيزة الجامعة وسبب تواجدها، واضعين كل الإمكانيات التي تتوافر عليها كليتنا في خدمة هذه الأهداف، والرقي بها.

 

وإن باب موقعنا لمفتوح أمام الجميع، للتواصل الحر، وللتفاعل المثمر والخلاق بما يفيد تطوير خدماته، وتحسين محتواه، ليكون نافذةً مُشرقة على العالم الخارجي، وشمعة مضيئة في سماء العلم والمعرفة، ومنبرا حقيقيا يعبر عن جودة التكوين، وجودة الإبداع والحضور بكليتنا.

 

وختاما نرجو من الله العلي القدير، العون والسداد والتوفيق في هذه المهمة. 

 

 عميد كلية الآداب واللغات

 الأستاذ الدكتور:  عقاق قادة