مجريات الملتقى:

كلمة المنسقة العلمية للملتقى.
كلمة رئيس قسم العلوم الاجتماعية.
كلمة عميد الكلية والافتتاح الرسمي للملتقى.
بداية مداخلات الجلسة الافتتاحية ، حيث تمحورت حول محور المشكلات التعليمية: الأسباب، التشخيص، وأساليب التكفل بها.
تنوعت المداخلات ، بين الحديث عن ضعف مستوى اللغة العربية لدى التلاميذ، و التسرب المدرسي لدى المتعلمين، ومشكلة انخفاظ دافعية الانجاز في التعلم، وكذا المشكلات التي تواجه المنظومة التربوية في الجزائر.
وبعد فسح المجال للمناقشة، التي كانت ثرية من حيث قيمتها و علاقتها بالقضايا التي تضمنتها المداخلات. تم رفع الجلسة الأولى من طرف رئيسها الذي كان متميزا في إدارتها، الدكتور مخلوف سيدأحمد.
بعد فترة الاستراحة، انطلقت أعمال الورشات:
تناولت الورشة الأولى، محور المشكلات التعليمية، المتعلقة بخصائص المتعلمين، المشكلات المتعلقة بالمنهاج، المشكلات المتعلقة بالتقويم.
توزعت مداخلات هذه الورشة بين التقويم التربوي و دوره في تقليص المشكلات التعليمية، وصعوبات التعلم، و صعوبات تدريس بعض المواد كالرياضيات لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة، و تدريس الفلسفة في التعليم الثانوي.
بعد العرض والتقديم، فتح المجال لإثراء اهم المسائل التي تعرض لها المتدخلون، و بعد ذلك  رفعت الجلسة من قبل رئيسها الدكتور صديقي عبدالنور.
أما الورشة الثانية، تمحورت حول المشكلات التعليمية لدى فئات الاحتياجات الخاصة، توزعت بين المشكلات التعليمية لذوي الاعاقة البصرية، وصعوبة التواصل التربوي مع هذا الصنف من الاطفال،  مشكلات الاطفال الموهوبين في الوسط المدرسي، و دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية.
وبعد انقضاء فترة المناقشة، رفعت الجلسة من طرف رئيسها الدكتور حبال ياسين.
أما الورشة الثالثة تمحورت حول برامج تدريبية وعلاجية مقترحة للتخفيف من المشكلات التعليمية في الوسط المدرسي. و عالجت معظم المداخلات مسائل عملية وسلوكية، ضعف الانتباه، والتأهيل واعادة التأهيل الحركي للأطفال ذوي عسر الكتابة، والتعليم العلاجي لصعوبات الكتابة عند الناشئة من الأطفال.
و بعد المناقشة التي اتسمت بالجدية والحماس، رفعت الجلسة من طرف رئيسها الدكتور خلوفي مجمد.
أما الورشة الرابعة، تمحورت حول أشكال المشكلات التعليمية، توزعت بين صعوبات التعلم بشكل عام، وصعوبته أساسا في تعلم اللغة الفرنسية والرياضيات، ومظاهر العنف لدى الطفل المتمدرس، وأسباب نفور التلميذ من الدراسة.
وبعد انقضاء فترة المناقشة، رفعت الجلسة من طرف رئيسها منصوري زواوي.
أما الورشة الخامسة، تمحورت حول برامج تدريبية وعلاجية، يتجلى دورها في الحد و التخفيف من المشكلات التعليمية. تناولت برامج متعددة ، برنامج مقترح لعلاج عسر القراءة عند التلاميذ في الابتدائي، والتدخل العلاجي المعرفي السلوكي للتكفل بالتلاميذ المصابين بفوبيا الحياة المدرسية، والمستوات العمرية و اشكالية قراءة أدب الأطفال في الجزائر.
وبعد انقضاء فترة المناقشة، رفعت الجلسة من طرف رئيسها الدكتور حلوش مصطفى.
يبقى أن نشير الى أن الملتقى حقق أهدافه، من خلال المساهمة في تشخيص أهم المشكلات التعليمية في الوسط المدرسي، الذي تعرفه منظومتنا التربوية.  و المساهمة كذلك في تقديم جملة من الحلول التي يمكن أن تخفف من حدة المشكلات المطروحة في هذه المنظومة. 
وفي نهاية المطاف تم قراءة التوصيات، والاعلان الاختتام الرسمي لهذا الملتقى، الذي كان متميزا، في جوانبه العليمية والتنظيمة، والشكر موصول الى كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية، والى كل المشرفين على تسيير شؤونها، و السهر على جعلها منارة علم وفكر، و نخص بالذكر عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد مجاود، على توفيره كامل الشروط لإنجاح مثل هذه التظاهرات العلمية.
جامعة سيدي بلعباس في :26 فبرائر 2019.
 
 
   

التقويم الشهري  

آذار/مارس 2019
ااااااا
12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31
   

عدد الزوار  

1.png4.png2.png2.png7.png1.png
اليوم37
البارحة50
الأسبوع87
الشهر1787
المجموع142271

معلومات عن الزائر

  • بروتوكول الانترنت 54.196.208.187
  • متصفح unknown
  • نسخة unknown
  • نظام التشغيل unknown

من على الخط

4
المتصل

الثلاثاء، 26 آذار/مارس 2019 12:58
   
© كلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية جامعة جيلالي ليابس سيدي بلعياس