Commémoration des 22 ans du décès du Djillali Liabès

 

16 مارس 2015

ذكرى وفاة المرحوم المفكر و الباحث

"جيلالي ليابس"

"بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين"

- السيد الوالي ولاية سيدي بلعباس.

-السيدات و السادة أعضاء أسرة الشهيد الأستاد الجيلالي ليابس

-السيدات و السادة أسرة جامعة الجيلالي ليابس

-السيد مدير متوسطة الجيلالي ليابس و أبنائي تلاميد متوسطة الجيلالي ليابس

-السادة الضيوف الكرام الذين شرفونا بالحضور لإحياء هده المناسبة .

"السلام عليكم و رحمة الله و بركاته"

باسم أسرة جامعة جيلالي ليابس أتشرف بإلقاء هده الكلمة تخليدا للذكرى(22) لوفاة المرحوم المفكر و الباحث الأستاد الشهيد جيلالي ليابس و التي تصادف دكرى اليوم العربي لحقوق الإنسان .

في مثل هذا اليوم 16 مارس من سنة 1993 أستشهد الأستاد "جيلالي ليابس رحمه الله" بالقبة في الجزائر العاصمة- و هو خارج من بيته قاصدا مقر عمله. و إذ نحيي ذكرى وفاة هدا الرجل الرمز الغالي على كل مواطن جزائري و جزائرية غيور- حريص على مستقبل بلده فإنما نريد بدلك أن نستفيد مما تجمعه الذكرى من معاني جليلة و مقاصد سامية.

-إن إحياء هذه الذكرى هو إعتراف جماعي بالمنزلة المعتبرة و المكانة المرموقة التي يحتلها هذا الرجل في كل قلب و عقل و في كل شبر من هذا البلد الغالي، عرفانا منا بالخدمات العظيمة المتتالية التي قدمها من أجل بناء جامعة جزائرية متينة الأسس، بائنة المعالم، واضحة الأهداف، جادة في الإلتحاق الواعي بركب الجامعات العالمية، إد لا يخفى عليكم أن الجامعة التي تحمل اليوم أسم الأستاد الشهيد جيلالي ليابس إرتقت إلى مصاف الجامعات العالمية إد إحتلت الرتبة الأولى مغاربيا و وطنيا و هدا بفضل جهود بناتها و أبنائها. جامعتنا اليوم حريصة كل الحرص على البحث العلمي، مواكبة لتطلعات و متطلبات المجتمع الجزائري في كافة الأصعدة القصيرة الأمد و الطويلة: سواءا كان دلك ثقافيا أو تكنولوجيا، إنسانيا أو إجتماعيا ، تربويا أو دينيا.

و إلى جانب هذا الاعتراف نريد من وراء هذه الذكرى الإشادة و التنويه و التذكير بالقيم و المثل العليا التي كان يمتاز بها و يمارسها الأستاد جيلالي ليابس في حياته اليومية من عمل دؤوب، و إخلاص مستمر، وجد دائم و تضحية كبيرة من أجل الوطن.

- و بعد الاعتراف و التذكير نريد من وراء هذه الذكرى كذلك الإشارة و التنبيه إلى الصفات الحميدة التي كان يتحلى بها جيلالي ليابس رحمه الله في بيته و في عمله، في فرده و في الجماعة، و من هذه الأخلاق نذكر الصمت البليغ و التواضع المقصود و البساطة الهادفة و التفكير العميق و التخطيط القويم و النظر البعيد و الإستشراف الواعي الذكي للغد القريب و المستقبل البعيد.

-أيها الجمع الكريم ....

إن الحديث عن هذا الرجل حديث فكر و بناء حديث حياة و إنبعاث حديث جهاد و كفاح.... و محاولة الإحاطة بسيرة هذا الرجل لا يتسع لها هذا المكان، و لا يسمح لنا ضيق هذا المقام، و طبيعة هذه المناسبة، إلا أن ما يخلد هذا الرجل هو رؤيته العميقة و فكرته السديدة فيما يجب أن تحرص عليه الجامعة، و التي تتجلى في صرخته الهادئة العميقة و هي:

البيداغوجيا أولا !!!

-البيداغوجيا أولا تعني جامعة همها إنتاج العقول و تشكيلها،

تربية المواهب و صقلها،

احتضان الطاقات

و القوى ثم توجيهها و استثمارها،

-البيداغوجيا أولا تعني جامعة متميزة في مسؤوليتها و عملها بإطاراتها و أساتذتها و طلبتها، جامعة ليس شغلها إنتاج الشهادات و توزيعها فارغة من العلم و التكوين و التربية، جامعة ليس غايتها الصراع الشخصي الضيق و لا النزاع المصلحي المتهافت، و لا التنافس الجاهل اللامسؤول نحو المناصب

البيداغوجيا أولا تعني الإسهام العلمي و العملي العاجل و الآجل اللامشروط في تطوير الفرد و ترقيته و في تقدم المجتمع و ازدهاره و في إعلاء شأن الوطن لا بالشعارات الكاذبة و إنما بالأعمال الخيرة النافعة،

البيداغوجيا أولا تعني أن الجامعة ليست مقر امتصاص البطالة دون هدف أو سد فراغ دون غاية

أو اشتغال الشباب بأي شيء و إنما هي مكان مقدس لبناء أجيال تفكر، تبدع و تخطط و تعطي من جهدها ووقتها،

"فرحم الله جيلالي ليابس و أسكنه فسيح جنانه"

و أخيرا نتوجه بكل كلمات الشكر الحارة و الصادقة إلى كل من بذل جهد صغيرا أو كبيرا و كل في موقعه في سبيل إنجاح هذه الذكرى.

كلمة رئيس الجامعة

الأستاد خالفي علي

Copyright © 2016 Université Djillali LIABES Sidi-Bel-Abbès - Tous droits réservés | Adresse: BP 89 22000 Sidi-Bel-Abbès - Algérie | Contact: