chakom.ht.1

دور بربر المغرب

في الفتوحات الإسلامية

قراءة في آراء المستشرقين على ضوء كلام المتقدمين

  شخوم سعدي

جامعة سيدي بلعباس

تعتبر دراسة الفتوحات الإسلامية من أهم المواضيع التي أشبعت بحثا لكن يغلب على هذه الدراسات الإجمال والعموم، بمعنى أن هذه البحوث قد اهتمت بالفتوحات حسب أقسام المناطق الكبرى، ولم تهتم بالأقاليم وهذا الأمر واحد لدى المؤرخين القدامى والمحدثين، فهناك أبحاث وكتب خاصة ببلاد ما وراء النهرين ودولها مثل كتاب فتوح البلدان للبلاذري وفتوحات مصر والأندلس مثل فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم وكتاب فتوح الأندلس لابن القوطية

ba

فهذه الكتب وحتى بعض الدراسات الحديثة[1] اهتمت بعموم الأمصار وكبراها ولم تهتم بالأقاليم التي تحولت في فترات إلى دول بحد ذاتها وكانت محطة مهمة في الفتح ولعبت دوراً هاما فيه، فلا نجد مثلا كتاب يتحدث عن فتح فارس مفرداً ولا نجد كتاباً يتحدث عن فتح خراسان وهكذا، وقد أصبح هذا الفراغ معبراً للمستشرقين ليعطوا آراء حول فتح هذه المناطق يلاحظ الدارس لها بعدها عن الموضوعية وذلك عبر وصف الفتوحات الإسلامية بأنها عربية وتضخيم ما لاقاه المسلمون من حروب مع البربر ومحاولة إعطائها الصبغة العنصرية بدل وضعها في إطارها التاريخي الصحيح[2].

والملاحظ أنه حتى بعض الكتاب العرب المحدثين قد تأثروا بهذا الأمر عبر وصفهم للفتح الإسلامي بالفتح العربي الإسلامي، ووصف عملية الفتوحات بأنها تحرير للبربر من هيمنة الروم وهذا نجده في بعض الدراسات الحديثة والملاحظ أن هذه الدراسات سواء دراسات المستشرقين، فبينما كان يعتبرها البعض احتلالا عربيا يرى البعض ان البربر كانوا خير عون للعرب في فتوحاتهم نحو أقصى المغرب و الأندلس[3]  أو العربية الحديثة قد تأثرت بالمحيط الذي ظهرت فيه فالأولى ظهرت في الحقبة الاستعمارية وبسياساتها، والثانية ظهرت في موجة الحركة التحريرية التي مست أغلب العالم الإسلامي، وتأثرت بدورها بهذا الأمر، فغلبت المصطلحات الخاصة بتلك الفترات على الكتابة التاريخية بالقرن الأول الهجري (القرن السابع الميلادي) الذي له ظروفه ومصطلحاته التي حري بالدارس والباحث أن يلتزم بها، والحقيقة أنه إذا حاول الباحث التصدي لدراسة هذا المجال يلاحظ صعوبة التخلي بالموضوعية العلمية عند تعرضه لمثل هذه الأبحاث وخاصة فيما يتعلق بالحروب التي كانت بين الفاتحين المسلمين والبربر، وكذلك موقف ولاة الأمويين من البربر وسياساتهم اتجاههم وما ترتب عليها، من الصعوبات كذلك هو أن أغلب المصادر والروايات التي غطت هذه المرحلة المشرقية أما المغربية فقد جاءت بعد مرحلة الفتح بسنوات إن لم نقل بقرون، مما يمكن ملاحظته هو صعوبة تحديد المجال الجغرافي للمغرب الأوسط الذي اختلف فيه الجغرافيون فضلاً عن المؤرخين.

وهذه العوائق لا تعني استحالة البحث خاصة أنه إذا علمنا أن المكتبة المسلمة لا تخلوا من مصادر ودراسات مهمة -مفيدة يمكن عن طريق تركيبها تركيبا علميا أن تغطي مجالاً مهماً في مثل هذه المواضيع، والدارس لها ألف فيما يخص تاريخ المغرب يلاحظ عموماً أنها تنقسم إلى قسمين: من حيث العلاقة بموضوع الفتح فهناك المصادر التي تتحدث عن فتح ومفردة بفتح المغرب أهمها كتاب فتوح مصر والمغرب والأندلس لعبد الرحمن بن عبد الحكم (ت 257هـ/870-871م) وكذلك كتاب أخبار إفريقية والمغرب لابراهيم الرقيق القيرواني (ت 417هـ/1026م)، وكتاب الإمامة السياسة والذي يذكر الدكتور محمود علي مكي أنه لمعارك النصيري أحد أخفاذ موسى بن نصير رغم أنه اشتهر أنه من وضع ابن قتيبة الدينوري رغم أن بعض تفاصيله قد غلب عليه الطابع الخيالي، وهناك القسم الثاني وهي كتب تراجم وأخبار المغرب وأهمها كتاب طبقات علماء إفريقية لأبي العرب تميم، وكتاب معالم الإيمان في ذكر أهل القيروان لعبد الرحمن الدباغ وكتاب البيان المغرب في أخبار المغرب لابن عذارى المراكشي، وهذا بالإضافة إلى كتب التاريخ المشرقية التي أرخت لأخبار المغرب عموماً مثل كتاب تاريخ الأمم والملوك للطبري وكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير، أما من حيث الفترة التاريخية، فهناك المصادر الرئيسية والمصادر غير الرئيسية، فالأولى أهمها كتاب ابن عبد الحكم والرقيق القيرواني وطبقات علماء إفريقية، أما الثانية فأهمها البيان المغرب لاين عذارى المراكشي.

ولدراسة هنا الموضوع نحاول التعرض لأوضاع المغرب قبيل الفتح عبر الحديث عن أوضاعه السياسية والاجتماعية وأهم مكوناته البشرية، ثم نتعرض لعوامل الفتح وأهم دوافع المسلمين لفتحهم أرض المغرب، ثم مراحل الفتوحات ونتائجها المتعددة الأوجه، وأخيرا نخلص لأهم النتائج الخاصة بالموضوع الذي يعالج مدى توافق حالة الفتح بالمغرب الأوسط بتلك التي في المشرق أم أن هذه المنطق قد تميزت بخصائص دون غيرها.

وتبقى هذه الدراسة مجرد عملية بحث تهدف إلى تحديد مظاهر الفتوحات بالمغرب الأوسط وتغطية أهم مرحلة في تاريخ هذه المنطقة بقصد إيجاد الترابط التاريخي الذي يجمع بين مختلف مراحل تاريخ المغرب الأوسط مع باقي أمصار المغرب الإسلامي وكذا العالم الإسلامي.

تكون جيش الفاتحين من العرب و الفرس[4] وكذا المصريين وحتى البربر بعد أن فتحت أطرابلس[5] (طرابلس الغرب) وإفريقية. وكان العرب من الصحابة والتابعين يشكلون قادة الفتح ورؤوسه والموجهين، وكان البقية بمثابة الجنود الذين سيحملون المشعل فيما بعد.

وكان المغرب الأوسط يتشكل من قبيلتين كبيرتين هما زناتة وصنهاجة وكانتا في صراع دائم، وبقي هذا الصراع حتى بعد الفتح واستقرار الإسلام في المغرب الأوسط، وسنحاول التركيز على وناتة نظراً لكونها تنتشر في أغلب نواحي المغرب الأوسط ودورها البارز في بداية الفتح، عكس صنهاجة التي لم يتضح دورها إلا بعد ذلك، ويقال أن إسم زناتة وضعته العرب وسمته بهم، ومن المؤرخين من قال بأنهم تسموا به، إلا أنه يمكن القول أن أصول هذه الحروف من لغتهم، فهي أصلها من جانا وهو أبو هذه القبيلة كلها (الجيل) وهو جانا بن يحي أوجانات ويقال جاناتن، وأهم بطونها مغراوة، وبني يفرن وجراوة وبني يرنيان ووجد وغمرة وبني وبجنش واسين وبني تيغرست وبني مرين وبني زنذاك وكانت الريادة فيهم لجراوة قبل الإسلام ثم لمغراوة وبني يفرن، ولما احتل الرومان المغرب الأوسط، دانوا بالنصرانية، صارت زناتة تؤدي لهم فروض الطاعة والولاء في أوقات معينة، وكانوا يشكلون جند لهم في حروبهم، وأثناء حركة الفتح ظاهرت الكاهنة رأيتها وأكثر القبائل تأييدا لهم كانت جراوة إلا أنها انهزمت واضمحل دورها.

وكانت جراوة من ولد كراو بن الديرت بن جانا، وكانت الكاهنة المسماة: دهيا بنت ثابتة بن ينقان بن باورا بن مصكسري بن أقرر بن وصيلا ابن جراو، وكان لها ثلاثة أبناء ورثوا القيادة، وقد حكمت الكاهنة خمسا وثلاثين سنة وفي رواية خمسة وستين سنة وكانت هي التي سلطت برابر تهووا (تهورة) على عقبة بن نافع الفهري لفتطة، وأثناء قتالها ظاهرها بنو يفرن كذلك وأغلب زناتة وبتر البربر ولكن حسان بن النعمان استطاع أن يقضي عليها[6] بجيش كان أحد قادته أحد أبنائها الذين أسرهم حسان بن النعمان[7] وهذا سنة 74هـ، وكان للكاهنة إبنان لحقا بحسان قبل الواقعة، أشارت عليهما بذلك، وقد حسن إسلامهما وأمّرهما على حراوة ومن انضوى إليهم بجبل أوراس، ثم اضمحل أمر جراوة وبقيت بعض فلو لهم بسواحل مليلة (ميلة).

أما مغراوة فقد وقع زعيمها وزماربن صقلاب (صولات بن زومار) جدّ بني خزر وهو يومئذ أمير مغراوة وأخذ إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه وأسلم على يده، فأطلق عثمان بن عفان سراحه وأمّره على قومه وهناك بعض الروايات تذكر بأنه جاءه وافداً وأسلم على يده[8]، فأمّره على قبيلته مغراوة فكانت الإمارة له فيهم إلى أيام بني أمية بالأندلس (138هـ-399هـ)، وقد كان لإسلام وزماربن صقلاب أثر هام على الفتح الإسلامي إذ سرعان ما تحولت مغراوة إلى زعامة زناتة وأصبحت زناتة بقيادتهم جنداً للفاتحين في قتال البربر أنفسهم كالمصادمة الذين حملهم عقبة بفضلهم على الإسلام ثم قاتل بهم صنهاجة السوس من الملثمين الذين كانوا على المجوسية حتى انتهى إلى تاورانت[9] ورغم ذلك عادت البربر بزعامة كسيلة بن لمزم لقتال المسلمين وقد ساعده في ذلك سكر ديد بن رومي بن مازرت الأروبي[10].

ولم يقف دور البربر عند هذا الحد بل أن موسى بن نصير عندما تولى أمر المغرب جعل طارق بن زياد[11] وكان تحت قيادة طارق بن زياد سبعة وعشرين ألفاً من العرب، وإثنى عشر ألفا من البربر وهنا اعتمد البربر بمساعدة العرب أساليب التعليم لنشر الإسلام بين بقية البربر وسعوا إلى تعليمهم الفقه وأشهر من سعى في هذا الأمر كان أحد موالي عقبة بن نافع يسمى شاكر صاحب الرباط.

وهكذا نلاحظ أمر اضطاب الفتح في المغرب الأوسط لم يكن نتيجة الاختلاف العرقي كما يظنه بعض الدارسين، وإنما نتيجة صراعات سياسية وحتى شخصية أثرت مباشرة على سير الفتح، ونضيف إلى كل هذا أن فتح المغرب الأوسط كان في عهد بني أمية الذي كثرت فيه الصراعات السياسية، ولهذا نجد مؤرخًا مثل ابن خلدون أن البربر قد ارتدوا إثنى عشر مرة من طرابلس إلى طنجة[12] ورغم أن هذا القول قد نجد فيه بعض المبالغة إذ أن الأساليب التي استعملها بعض الولاة وكذا أخطاءهم مع البربر هي التي ساهمت في مثل هذه الصراعات، وإلا كيف نفسر أن البربر قد سهل إسلامهم على يد أبي المهاجر وكذا إسماعيل بن عبد الله الأنصاري وطارق بن زياد الذي في عهده تم إسلام أهل المغرب الأقصى وبنيت المساجد ومن أوائلها مسجد أغمات[13].

ثم اجتاز كثير من بربر المغرب الأوسط وطارقاً بحر الروم إلى الأندلس لغزوها بعد أن دانت لهم أرض المغرب وهذا بعد سنة 85هـ[14]

ويمكن أن نقول كذلك هو أن الفاتحين كانوا يستعينون بمن يدخل في الإسلام ليتحلوا بدورهم إلى قادة جدد ليواصلوا حركة الفتح، ليس في الأندلس فقط بل حتى داخل المغرب الأوسط كما ذكرنا، أما حركات الردة التي كانت فلم تخلوا منها أرض إسلامية خاصة إذا درسنا مثل هذه العمليات في بلاد وراء النهرين (دجلة والفرات) فإننا نجد أن بعض المناطق في هذه الفترة عرفت حركات ردة مشابهة كالتي وقعت في المغرب[15] هذا إذا سلمنا بصحة القول بأن البربر قد ارتدوا إثني عشر مرة، ويجب أن لا ننسى هنا أن بعض الولاة قد أساءوا معاملة البربر في الوقت الذي كان بعضهم يشكل عضداً بجيش المسلمين وبهم سهل فتح  باقي أمصار المغرب وهذا يتضح في دور قبيلة زناتة وخاصة مغراوة ولهذا كان أمر فتح المغرب نهائياً لم يكن إلا في عهد الأدارسة الذي نصرتهم قبيلة أوربة البربرية وساعدتهم في نشر الإسلام في مديونة في أقصى غرب المغرب الأوسط، وهكذا كان المسلمون ينظرون إلى الفتح إلى أنه عملية دينية عقائدية تلتزم بأحكام الإسلام وشرائعه ولم يكن ينظر لها على أنها حركة دولة ذات قومية معينة تسعى لفرضها، ومع ذلك كان السير الإيجابي يساهم في نشر الإسلام وتجذره بهذه المناطق وإذا عكس الأمر، ثارت القبائل التي يُتعامل معها، ولهذا نجد بعض القبائل قد حسن إسلامها ولعبت الدور الأساس في تاريخ المغرب مثل قبيلة مغراوة الزناتية، لكن قبائل أخرى كانت أفكار الخوارج قد شريت إليها مستغلة الخرافات الولاة وهو ما أدى إلى أحداث خطيرة عرفها المغرب الأوسط ويعلق ابن خلدون على هذا قائلاً: "ثم بنضت فيهم -أي البربر- عروق الخارجية فدانوا بها ولقنوها من العرب الناقليها من منبعها بالعراق، وتعددت طوائفهم وتشعبت طرقها من الإباضية والصفرية، وفشت هذه البدعة وأعقدها رؤوس النفاق من العرق وجراثيم الفتنة من البربر ذريعة إلى الانتزاء على الأمر فاختلفوا في كل جهة ودعوا إلى قيادتهم طغام البربر. تتلون عليهم مذاهب كفرها، ويلبسون الحق بالباطل إلى أن رسخت فيهم كلمات منها ووشجت بينهم عروق من غرائسا"[16].

ورغم هذا يجب أن لا ننسى هنا بأن صنف آخر من البربر، قد حمل راية الفتح وكانوا بعشرات الآلاف وفتحوا الأندلس، وكان لهم الدور الأساس في تلك العمليات وبهم بات الأندلس للمسلمين، وقد تم استكمال فتح الأندلس في رأس المائة الثانية للهجرة[17].

ويمكن أن نسجل هنا ملاحظة وهي أن سبب إقبال البربر البتر دون غيرهم على الإسلام هو سبب المعاملة السيئة للروم لهم عكس البرانس الذين كانوا على مقربة منهم -كما حدث مع كسيلة- بل أن بعض أمراء الروم كانت نظراتهم للبربر سيئة[18]. ومع ذلك كله كان المسلمون لا يعتمدون على هذه الوسائل فقط بل أنهم يجتهدون في ترسيخ مبادئ الإسلام السمحة وكان عقبة بن نافع قد بنى ثلاثة مساجد الأول بالقيروان والثاني بدرعة والثالث بالسوس الأقصى[19].

وبعد هذه الأحداث ورغم محاولات الفرق الإسلامية، فإن الإسلام قد تجذر في هذه المناطق وبرزت دول بربرية صرفة رفعت راية الإسلام، وكان لها دور حضاري وأساسي في الحفاظ على دولة الإسلام ومن أهم هذه الدول نذكر دولة بني زيري الصنهاجية (362-543هـ)(973-1148م) التي استطاعت القضاء على نفوذ الفرق الإسلامية بالمغرب وكذا دولة المرابطين اللمتونية التي كان لها الفضل في الحفاظ على الأندلس وعدم سقوطها في القرن بعد 5هـ/11م معركة الزلاقة وإليهم يرجع الفضل في تأخير سقوطها أكثر من قرون.

إلا أن هذا جاء بعد مخاض عسير تمثل في تطورات حركات الفتح وكذا محاولات الفرق السياسية استغلال تعثر عملية الفتح في المغرب الأوسط لصالحها.

الهوامش:



[1] - مثل كتاب: حسين مؤنس، معالم تاريخ المغرب والأندلس، دار المستقبل، الإسكندرية.

[2] - حول هذا الموضوع يمكن مراجعة دراسة: محمد بن عميرة، حول منهج كتابة المؤرخين الفرنسيين لتاريخ الفتح الإسلامي لبلاد المغرب، مجلة الدراسات التاريخية -معهد التاريخ، جامعة الجزائ، العدد الخامس 1408هـ/1988، ص-ص: 69-80.

[3] جوزيف رينو ، الفتوحات الإسلامية في فرنسا و إيطاليا و سيوسرا ، تعريب وتعليق وتقديم :د/إسماعيل العربي ، ديوان المطبوعات الجامعية دار الحداثة بيروت،ط1:1984،ص:39.

[4] - ذكر أبو زكريا في كتاب السير الأوائل الذين دخلوا من الفرس إلى المغرب:

- أبو زكريا يحي بن أبي بكر، كتاب سير الأئمة وأخبارهم، تحقيق إسماعيل العربي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر 1984، ص: 43 وما بعدها.

[5] - أطرابلس: أو طرابلس كانت مدينة محصنة عليها سور من الحجارة وكان بها الشوارع والأسواق وبها بعض الصناعات، وهي كثيرة الزيتون والتين ونخل.

الإدريسي (أبي عبد الله الشريف)، وصف إفريقية والأندلس، تحقيق اسماعيل العربي، ديوان المطبوعات الجامعية، 1983، ، ص: 198.

[6] - عبد الرحمن بن خلدون، العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، دار الكتاب اللبناني، 1968، القسم الأول، مج6، ص: 18.

[7] - أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الحكم، فتوح مصر والمغرب والأندلس، تحقيق محمد الحجيري، دار الفكر، ط1 1996، ص: 339.

[8] - ابن خلدون، المصدر السابق، ص: 215-216.

[9] - هي مدينة السوس التابعة بعد تيويوين، وكان بها الفواكه الجليلة والزروع، والمياه، وكذا صناعة الأنسجة من الأكسية والثياب وأغلبهم أي سكانها من البربر المصامدة وبين المدينتين مسيرة يوم من البساتين والأشجار:

الإدرسي، وصف إفريقية، ص-ص: 130-132.

[10] - ابن خلدون، العبر، ج6، ص: 216.

[11] - هو طارق بن بن عبد الله بن ولغو بن ورف جوم بن نبرغاسن بن ولهاص بن يطوفت بن نفزاو فهو تفري: ابن ابن عذارى المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، تحقيق ليفي روفنسال، سوكولان، دار الثقافة، بيروت 1980، ج1، ص: 43.

وينقل ابن عبد الحكم وابن بشكوال أن اسمه: طارق بن عمرو، وكان حسن الكلام ينظم ما يجوز كتبه. وأما المعارف السلطانية فيكفيه فقد كان واليا على الأندلس، وكان قد رحل مع سيده موسى بن نصير إلى الشام وانقطعت أخباره:

أحمد بن محمد المقري، نفح الطيب من روض الأندلس الرطيب، تحقيق يوسف الشيخ البقاعي، دار الفكر، بيروت، 1419/1998، ج1، ص: 188.

[12] - ابن خلدون، نفسه.

[13] - كانت أغمات كثيرة النبات والأعشاب، وحولها الأشجار والبساتين وبها المياه العذبة وكانت مدينة عامرة قد يصل تعداد سكانها أحيانا إلى ستة وثلاثون ألفاً ويكنفها جبل دِرْن وأهل أغمات من قبيلة هوارة:

الإدريسي، وصف إفريقية، ص: 134-135.

[14] - ابن عذارى، البيان المغرب، ج1، ص: 43.

[15] - يذكر ابن الأثير مثل هذه الأحداث عند الحديث عن فتح سجستان سنة 31هـ حيث انتقض اهلها وتوجه إليهم الربيع بن زياد الحارثي وانتهى بعد يوم مهجان بصلح اهلها، وهو ما حدث بهمدان حيث بعد أن فتحت على يد القعقاع بن عمر وكفر أهلها وهو ما حدث مع أهل طبرستان وانتهى الأمر بالصلح الذي عقد فيه المسلمون الأمان لأهلها وملكها بأن لا يحال بينهم وبين ملتهم وشرائعهم ولهم المتعة ما أدوا الجزية كل سنة لكل حالم في ماله ونفسه وما أرشدوا السبيل وأصلحوا الطريق وقروا جنود المسلمين ممن مر بهم فإن غشوا فإن ذمة المسلمين منهم بريئة:

محمد بن محمد بن عبد الكريم (ابن الأثير)(ت 630هـ)، الكامل في التاريخ، دار الكتاب العربي، بيروت، ط4: 1983/1403، ج3 ، ص-ص: 10-42.

[16] - ابن خلدون، العبر، ج6، ص: 220-221.

وينقل ابن الأثير أحد الأسباب التي أدت اتشار مثل هذه الأفكار حيث أن المنصور العباسي طلب من عبد الرحمن بن حبيب والي إفريقية والمغرب سنة 137هـ، أن يرسل له طالبا الخراج فرد عبد الرحمن بن حبيب إن إفريقية إسلامية كلها وأن السبي قد انقطع وكذا المال فخلعه المنصور وقتل:

ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج4، ص: 280.

[17] - لمعرفة المزيد حول فتح الأندلس يمكن مراجعة الكتب التالية:

(ابن القوطية) (أبو بكر محمد بن عمر عبد العزيز الأندلسي، ص 367/927، تاريخ افتتاح الأندلس)

(المقري)(أحمد محمد)، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.

[18] - فقد راسل سليان عقبة بن نافع وأصفاله البربر بأنهم مثل البهائم لم يدخوا في دين نصرانية ولا غيرها وهم يأكلون الجيف ويأكلون مواشيهم ويشربون دماءها من أعناقها فقد كفروا بالله العظيم فلا يعرفونه ومعظمهم المصامدة: ابن عذارى، البيان، ج1، ص: 26.

[19] - نفسه، ص: 27.

اليوم39
الأمس48
الأسبوع139
الشهر964
الكل2042

Who Is Online

1
Online

17-10-11