chakhom.5

موقف فقهاء المالكية من القبائل الهلالية  بالمغرب الأوسط

د.شخوم سعدي

جامعة سيدي بلعباس

مرّ المغرب الإسلامية بعدّة أحداث في تاريخه الوسيط غير من ملامحه العامّة السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، ولعلّ أهمّ هذه الأحداث، كان الغزوة الهلالية له في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر ميلادي) التي انتهت بخراب القيروان بعد هزيمة المعز بن باديس (406هـ-453هـ/1015-1061م) على أيدي بني هلال في 12  ذي الحجة (443 هـ (20 أفريل 1052م)، ولقد اعتبر بعض المؤرخين أنّ هذه الغزوة رغم ما يظهر منها ترتب عليها من سلبيات- أنّها ساهمت في تعريب منطقة المغرب[1] ويذهب فريق من المؤرخين القدماء[2] والمحدثين[3] إلى أنّها كان ذات آثار سلبية على المغرب إذ أنّها عجلت انهيار حضارته كليا.

لكن الدارس لهذه الكتابات التي تناولت الأمر يلاحظ أنّها أغفلت جانبا مهما في المسألة وهي دراسة علاقة الفقهاء بالحدث وتعاملهم معه خاصة إذا علمنا أنّ الفقهاء كانوا يمثلون الطبقة المثقفة المؤثرة في المنطقة في تلك الفترة، وكانت القيروان في هذه الفترة تمثل حاضرة المغرب الإسلامي العلمية، وعرفت نشاطا علميا، منقطع النظير وظهر أعلام كثر في مجالات متعددة خاصة الجانب الديني تمثل في الفقه المالكي وأعلامه، والجانب الأدبي ببروز شعراء  اعتبروا من أهمّ أدباء تلك الفترة مثل الحسن بن رشيق القيرواني (390 هـ-463 هـ/1000-1070م) وابن شرف (عبد الله بن أبي سعيد) وغيرهما. وهكذا كانت فترة المعز بن باديس رغم أنّها انتهت نهاية مأساوية فترة حركة علمية هامة في بدايتها، ويأتي هذا العرض، لإبراز تفاعل الجانب الثقافي العلمي مع غزوة بني هلال وبني سليم للمغرب، إذ أن أغلب الدراسات ركزت على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وكذا السياسية وذلك بالإشارة إلى  خصائص هذه القبائل، وأشهر الفقهاء المغاربة في السنوات التي دخلت فيها هذه القبائل المغرب وفتاواهم، ومدى تغير مواقفهم مع مرور الوقت، وأثر هذه الفتاوى في تعامل التركيبات الاجتماعية المغربية بين بعضها البعض.

ويبقى هذا العرض إشارة تحاول تحفيز الباحثين والدارسين، إلقاء المزيد من الأضواء على هذا الحدث الهام الذي ترك آثاره العميقة في منطقة المغرب الإسلامي للفترات متتالية.

خصائص قبائل بني هلال وبني سليم الاجتماعية:

التعريف بهذه القبائل ليس موضوع العرض إذ أنّ أغلب الدراسات سواء القديمة أو الحديثة سعت التعريف بها وبأصولها ولعلّ أهمّها ما كتبه ابن خلدون في كتابه العبر وديون المبتدأ والخبر[4]، بل المراد هو ذكر مميزاتها بعد فترة صدور الإسلام ومدى خضوعها للحكم المركزي الذي عرفه العالم الإسلامي في تلك الفترة، ولعلّ أهمّ الخصائص التي امتاز بها الهلاليون دون غيرهم من القبائل، هو اعتمادنا في مصادر معيشتها على الإغارة على القوافل، وذلك منذ أن كانوا حول المدينة المنورة سنة (229 هـ/844م)، فكانوا يغيرون على أسواق الحجاز في هذه الفترة ويأخذون البضاعة بأي سعر أرادوا[5]،  وبذلك دخلوا في حرب مع ولاة العباسيين ولم يتغير  وضعهم هذا مع مرور الوقت قد كانوا  يغيرون على الحجاج لأجل ضمان كسبهم، وقد أدّت هذه الوضعية إلى انقطاع سبل الحج في أغلب الطرق المؤدية إلى مكّة[6]، ولم تكن قبيلتي بني سليم وبن هلال مستقرتين على طبيعة البدو فكانوا أحياء ناجعة بمجلاتهم من قفر الحجاز بنجد،  فبنو سليم مما يلي المدينة و  بنوهلال في جبل غزوان عند الطائف و كانوا يطوفون رحلة الصيف والشتاء أطراف العراق والشام وبقيت  فيهم صفة الإغارة طول عهد العباسيين[7].

 ولعلّ أهمّ تحول حدث لهاتين القبلتين هو تحولهم لأحلاف للدولة بداية من القرامطة بالبحرين[8]، وعمان[9]، وعندما تغلب الفاطميون على مصر والشام، صاروا أحلافا لهم بذلك ونقلوهم إلى صعيد مصر ونظرا لأنّها قبائل غير مستقرة دخلت في مواجهة مع أهل الصعيد، وألحقوا الأضرار بالمنطقة[10]، إلى درجة أنّ الفاطميين ضاقوا ذرعا بأعمالهم هذه، وبعد انتقالهم إلى المغرب، ورغم دخولهم في حرب مع الدولة الصُنهاجية إلاّ أنّهم تحالفوا بعد ذلك مع الحماديين في حربهم مع الموحدين ثم أصبحوا أحلافا للموحدين وبعد قيام الدول المغرب الثلاث: الحفصيين و الزيانيين و المرينيين دخلت  بطونهم في تحالفات ظرفية في صراعات هذه الدول فيما بينها، وهكذا يمكننا ملاحظة أنّ هذه القبائل غير المستقرة والتي غلب عليها الطابع الحربي استغلتها الدول المتعاقبة بعد أن أدركت قدرتها الحربية في حروبها وتصفية حساباتها، نظرا لكون هذه القبائل غير مستقرة وبالتالي يغيب مفهوم الدولة والحضارة عندها[11].

أشهر الفقهاء المغاربة الذين افتوا ضد القبائل الهلالية:

إذا كانت الدول و سلاطينها تتعامل مع هذه القبائل وفق مصالحها واستعمالها كرأس حربة في مواجهة بعضها البعض، كما فعل الفاطميون مع المعز بن باديس عندما تنصل من بيعتهم وأعلن بيعة العباسيين في المنابر، فإنّ الفقهاء المغاربة تعاملوا مع هذه القبائل بنوع من الشدّة وذلك لأسباب عدّة منها:

-          أنّ هذه القبائل كانت السبب المباشر في خراب القيروان[12]، التي كانت تعد قلعة فقهاء المالكية في القرن الخامس الهجري وقبله.

-          دخول هذه القبائل في ولاء دولة الفاطميين الذين فتكوا بالمالكية قبل ذلك عندما كانوا  بالمغرب[13].

-          وقوع القبائل الهلالية في بعض المخالفات الدينية وضعف الوازع الديني لها مما جعل هؤلاء الفقهاء ينتقدون تصرفاتها بل ويفتونها حولها. فقد ذكر الونشريسي في المعيار المعرب بأنّ غالبيتهم لا يحجبون نساءهم، ويجيزون الغيبة ولا يميزون بين الحلال والحرام[14].

ومن مظاهر التصرفات التي كانت لدى بني هلال وأدّت إلى مواجهة مع الفقهاء، مثل دخول بعضهم إلى المساجد بالأحذية وهو ما حدث مع كبير الأعراب وهو هداج بن عبيد وهو أمر لم يألفه أهل المغرب[15]. ومن المظاهر كذلك هو أنّ بعض هذه القبائل كانت لا تورث النساء وهو ما واجهه الفقهاء كذلك كما يذكر الونشريسي[16].

ومن أهمّ أعمال القبائل الهلالية التي وقف ضدها الفقهاء هو تخريبهم كذلك لبعض الحقول والبساتين التي كانت تمثل أهمّ نشاط زراعي للمغاربة في تلك الفترة[17]. وما تجدر الإشارة إليه هنا أنّ هذه الأعمال التي كان يقوم بها الهلاليون كانت منذ دخولهم المغرب في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) حتى عهد الحفصيين، وهذا ما يتضح لنا خلال فتاوى الفقهاء والمالكية عبر هذه الفترات المتتالية، ومن أشهر هؤلاء الفقهاء الذين تصدوا بالفتوى من هذه القبائل كان محمد بن سعدون القروي (413-485 هـ/1022-1093م)[18] ومحمد بن علي إسحاق المازري الفقيه والمحدث (453 -536هـ/1061-1141م)[19] والسيوري (المتوفي سنة 460 وقيل 462هـ/1062 م أو 1069م) وهؤلاء الفقهاء عاصروا  خراب القيروان وفروا منها أثناء حصارها[20]. وبعد هؤلاء جاءت طبقة من الفقهاء المالكية بقيت تسير على  طريقهم، مثل أبو إسحاق إبراهيم بن حسن بن علي بن عبد الرفيع الرقعي قاضي الجماعة المتوفي سنة 733 هـ[21]، وأبو الحسن علي بن عثمان المنقلاتي فقيه بجاية في القرن الثامن[22]، وكذلك أبو زيد عبد الرحمن بن أحمد الوغليسي صاحب الجامعة في الأحكام المسماة  بالوغليسية المتوفي سنة 786 هـ ببجاية[23].

ونجد كذلك في الفترات المتأخرة في العهد الحفصي أبو عبد الله محمد بن عرفة الورغمي (716-805 هـ/1316-1400م) صاحب المختصر في الفقه[24] وأبو القاسم بن عيسى المعروف بابن ناجي القروي المتوفي سنة (838 هـ-1433م) شارح رسالة ابن أبي زيد القيرواني ومدونة الإمام مالك[25] زمن هؤلاء الفقهاء كذلك نجد أبا القاسم بن أحمد بن اسماعيل البرزلي (730 هـ-843هـ/1329-1439م) صاحب النوازل[26].

فهؤلاء الفقهاء تصدوا بالفتوى لأعمال القبائل الهلالية وما تفرع عنها من بطون بعد ذلك واتخاذ أهم الفتاوى التي أفتاها المالكية المغاربة حول القبائل الهلالية.

أهمّ الفتاوى التي أصدرها الفقهاء بخصوص القبائل المالكية:

تعدد مجالات الفتاوى التي أصدرها الفقهاء المالكية فيما يخص القبائل الهلالية إلاّ أنّه يجب أن نشير إلى أنّ فقهاء  القرن الخامس الهجري الذين كانوا  بالقيروان، كان لهم دور أخر غير الإفتاء، حيث أنّهم توسطوا للحيلولة دون اصطدام بجيش المعز بن باديس، ونشير إلى أنّ هؤلاء الفقهاء كان المعز قد أرسلهم المعز أولا، وقد انتهى هذا الأمر يأخذ المواثيق والعهود بين  الطرفين إلاّ أنّ الأمر انتهى بالفشل ودخول الهلالية القيروان[27] وهكذا للأسباب السالفة الذكر ساءت العلاقة بين الفقهاء المالكية والهلالية فألف محمد بن سعدون الفروي كتابا فيما يخص هذه الحادثة سماه: تعزية أهل القيروان بما جرى على البلدان من هيجان الفتن وتقلب الأزمان وقد نقله ابن عذارى مختصرا في كتابه البيان المغرب[28]، وقد حمّل الفاطميين مسؤولية  ما حدث للقيروان، وأفتى المازري بعده بعدم التعلل بالخوف من الأعراب للتملص من الالتزام بأحكام الإسلام[29]، وهذا يدل على مدى المواجهة بين الفقهاء والهلالية في الوقت الذي كانت العامّة تخشى ذلك، وأفتى السيوري بتحريم التعامل معهم[30]، ومن جهة أخرى أفتى أبو إسحق بن عبد الرفيع بأخذ أراضيهم (مصادرة) بستان (حقل) كان لأحد بطون رياح (لبنوسبطي) رغم أنّ أبا يحي الحفصي كان قد أقطعها لهم لكنه أفتى بأخذها منهم نظرا لأنّها كانت لغيرهم قبل ذلك[31]، وذهب عبد الرحمن الوغليسي إلى تحريم الشراء من الأعراب الذين يعرفون بالغصب[32]، وكان على بن عثمان المنتقلاتي أبعد من ذلك عندما منع أحد مستخدميه أن يبيعهم الشعير ولو كان مستدينا[33]، وهذا يدل على مدى الشدة التي كان يتعامل بهذا الفقهاء المالكية مع بطون الهلالية مع الوقت.

ولكن أشد  الفتاوى صرامة مع قبائل رياح من بني هلال كانت فتوى البرزلي الذي أفتى بقتل عرب إفريقية من المحاربين[34] وأفتى  ابن ناجي بتحريم بيعهم آلات الحرب[35]، بل أ ابن عرفة الورغي أفتى بخصوص قبائل سويد والديلم ورياح وبني عامر بقتالهم وأنّ قتالهم أفضل من قتال الروم والملاحظة أنّ مفتيه كان أحد فقهاء تلمسان الذي أفتى بنفس الفتوى[36] وهكذا كانت هذه الفتاوى المضادة للقبائل الهلالية وبطونها منذ دخولها المغرب حتى عهد الدول الثلاث الحفصية تنحو منحى بعضها البعض في العلاقة السنية بين الفقهاء والقبائل العرابية،  لكن يجب أن نشير هنا أنّه لم تكن كلّ الفتاوى كذلك، فقد أفتى الفقيه أبو عبد الله بن الحباب المالكي المتوفي سنة ( 748 هـ/1347م) لصالح بني السبطي في ملكيتهم لإحدى بساتين تونس وهو ما نفاه بعد ذلك أبو أسحق بن عبد الرفيع[37]، وأفتى أبو محمد عبد الله بن بختي الزواوي بجواز الشراء من العرب المعروفين بالنهب ولاقى معارضة شديدة من فقهاء عصره أيّام الدولة الحفصية[38].

وهكذا يمكن ملاحظة المنحى العام المتشدد من الفقهاء القبائل الهلالية وبطونها بعد ذلك رغم وجود بعض الاستثناءات التي كانت لصالحها، والتي كان سببها قوّة هذه القبائل وسيطرتها حيث أنّ الونشريسي يشير إلى أنّ بني سبطي كانوا يتحكمون في أحوال المدينة أيّام أبو يحي الحفصي وهو ما أدّى بهم إلى حصولهم على هذه الفتوى التي سمحت لهم بالحصول على  هذه الإقطاعات، وفتوى ابن عرفة كانت ردا كذلك على بعض فقهاء تلمسان الذين رفضوا بالإفتاء بقتال عرب سويد ورياح وبني عامر، وهو ما يدفع الباحث إلى التساؤل عن مدى التداخل بين فتوى الفقيه وصراع الدول فيما بينها خاصة في الفترة المتأخرة التي تلت الدولة الموحدية ودور بطون الهلالية من رياح ورغبة في ذلك، وهكذا يبقى هذا العرض في حاجة إلى تغطية هذا الجانب المتمثل في علاقة الفقيه بالحاكم في هذه الفترة وأثر ذلك على فتاويه ثم الربط بالموضوع المشار إليه عبر دراسة سيرتهم الذاتية وتراجمهم التي زالت جوانب عديدة منها خفية خاصة وأنّ أغلب المصادر لا تعطينا حتى سنوات وفاة بعضهم.

الإحالات:

[1]  حسني مؤنس معالم تاريخ المغرب الإسلامي، دار  مطابع المستقبل، القاهرة، 1980، ص-ص: 155-156.

[2]  -ابن خلدون، (عبد الرحمن)، العبر وديوان  المبتدأ والخبر في أيّام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، دار الكتاب اللبنانية، ط1968، مج4، ص: 130.

[3] -علاوة عمارة، الهجرة الهلالية، إشكالية انحطاط حضارة المغرب الإسلامي الوسيط، قراءة في نقاش تاريخي، مجلة الآداب والعلوم الإنسانية، دورية علمية تصدرها كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، قسنطينة، العدد الرابع، رمضان 1425، أكتوبر 2004، ص-ص: 31-75.

[4] -ابن خلدون، (عبد الرحمن)، العبر، مج6، ص: 27.

[5] -ابن الأثير، الكامل في التاريخ، دار الكتاب العربي، بيروت، 1983، ج5، ص: 270.

[6] -ابن الأثير، المصدر السابق، ج7، ص:58.

[7] -ابن خلدون، العبر، ج6، ص: 27.

[8]  -البحرين: هي كلّ أرض بين البصرة وعمان في العصر الوسيط: عبد الله بن عبد العزيز البكري، معجم استعجم من أسماء البلاد والمواضع، تحقيق مصطفى السقا عالم الكتب، بيروت، ط3، 1403 هـ-1983م، ح1، ص:288.

[9]  -عمان: هي من أرض العروض بجزيرة العرب، المصدر السابق، ج2، ص: 970.

[10] -ابن خلدون، العبر، ج6، ص: 28.

[11] -ابن خلدون، المقدمة، دار القلم، بيروت، ص:125 ومابعدها.

[12] -ابن عذارى، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، تحقيق: ج.س.كولان، وليفي بروفسال، دار الثقافة، 1930، ج1، ص: 298.

[13] -عبد الرحمن الدباغ، معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، تحقيق إبراهيم شبوح، ط 1968، القاهرة، ج2، ص: 158 وما بعدها.

[14]  -كمال أبو موصطفى، جوانب من حضارة  المغرب الإسلامي من خلال نوازل الونشريسي، مؤسسة سباب الجامعة، الاسكندرية، 1997، ص:102.

[15]  -أحمد بن يحي الونشريسي، المعيار المعرّب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب، دار الغرب، ط1981، ج1، ص: 22.

[16] -المصدر السابق، ج11، ص: 293 وص:297.

[17] -المصدر السابق، ج8، ص:44.

[18] -أبو بكر المالكي (عبد الله بن محمد)، رياض النفوس في طبقات المالكية، تحقيق: بشير البكوش ومحمد العروسي المطوي، دار الغرب الإسلامي لبيروت، 1980، ج2، ص314.

[19]  -ابن خلكان، وفيات الأعيان وأبناء الزمان، طبع ونشر محمد محي الدين عبد الحميد، القاهرة، 1950، ج1، ص: 615.

[20] -الهادي روجر ادريس، الدولة الصنهاجية، ترجمة حمادي الساحلي، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1992، ج2، ص345.

[21] -ابن فرحون، الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب، مطبعة السعادة، القاهرة، 1911، ص: 89.

[22] -أبو القاسم الحفناوي، تعريف الخلف برجال السلف، مؤسسسة الرسالة، بيروت، المكية العتيقة، تونس، ط1: 1982، ج1، ص:77.

  [23] المصدر السابق، ص:72.

[24] -أحمد بابا التنبكتي، الابتهاج بتطريز الديباج، مطبعة السعادة، مصر 1918، ص: 274.

[25]  -السخاوي (محمد بن عبد الرحمن)، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، مكتبة القدسي، القاهرة، 1937، ج11، ص: 113.

[26]  -الحفناوي، تعريف الخلف، ج2، ص-ص: 92-93.

[27] - ابن عذارى المراكشي، البيان المغرب في أخيار الأندلس والمغرب تحقيق: ج.س.كولان، وليفي بروفنسال، دار الثقافة، بيروت، ط2: 1400 هـ، ج1، ص:288.

[28]  -المصدر السابق، ص-ص: 281-287.

[29] -الونشريسي، المعيار المعرّب، ج9، ص: 602.

[30] -المصدر السابق، ج9، ص: 543.

[31] -نفسه، ج10، ص:104.

[32]  -نفسه، ج5، ص: 88.

[33] -نفسه، ج5، ص:93.

[34] -محمد بن أبي القاسم (ابن أبي دينار)، المؤسس في أخبار إفريقية وتونس، دار المسيرة، بيروت، مؤسسة سعيدان، تونس، ط3، 1983، ص:198.

[35] -نفسه.

[36]  -الونشريسي، المعيار، ج6، ص-ص: 153-155، الفقيه هنا هو أبو العباس أحمد المريض، وقد وافقه  الرأي نفسه الفقيه أبو مهدي عيسى بن أحمد بن محمد الغبريني (ت 813 هـ/1410م): نفسه، ص-ص: 155-156.

[37]  -الونشريسي، المعيار، ج10، ص:103.

[38] -نفسه، ج5، ص:68.

اليوم44
الأمس48
الأسبوع144
الشهر969
الكل2047

Who Is Online

1
Online

17-10-11