metadjer.ht.2
الضبط البيبليوغرافي للإنتاج الفكري في الأندلس
من خلال كتب التراجم والصلات.
أ.ة.متاجر صورية
جامعة سيدي بلعباس
ترتكز هذه الدراسة على ضبط الإنتاج الفكري في الأندلس من خلال كتب التراجم الأندلسية(1)، أي ما بين القرنين الرابع وأوائل القرن السادس الهجريين، و ذلك من خلال الاعتماد على الدراسة البيبليوغرافية بكل أدواتها ووسائلها المتعددة، و حيث نبدأ بحصر المصنفات وحقول المعرفة في الأندلس إعتمادأً على الكتب التراجم.و السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح ماهي البيبليوغرافيا؟ وما موقعها من التراث الأندلسي؟.
إن كلمة بيبليوغرافيا من الكلمات الأجنبية التي دخلت إلى اللغة العربية معربة،
و أصبحت مصطلحا شائعا يدل على علم مستقل يعتبر من أهم الفروع لعلوم المكتبات
و المعلومات. ويكاد يتفق المهتمون إن لم نقل يجمعون على أن أصل الكلمة يوناني ، مركبة من كلمتين « Biblio ». ويعني كتيب، و كلمة "Graphia" بمعنى ينسخ أو يكتب. وتعني الكلمة في أصلها اللغوي" كتابة الكتب". و قد تغير معناها بعد القرن السابع عشر إلى مدلول فكري عام هو: " الكتابة عن الكتب". والبيبليوغرافي هو المتضلع في معرفة الكتب.و لهذا الغرض أمكننا استعمال المنهج البيبليوغرافي البيبليومتري الإحصائي الذي استعمل لأول مرة سنة 1922 من طرف وليام هولم(W. Hulme).
و استخدم هذا المصطلح لتوضيح تطور مسار العلم و التكنولوجيا من خلال الإحصائيات المتعلقة بعالم الكتب و الدوريات ، و هو يمكن الباحث من التعرف بشكل دقيق على مواضيع البحث و أسماء الكتب. و الدراسات البيبليومترية تنقسم إلى نوعين : الدراسات الوصفية التي تدرس خصائص الإنتاج من حيث الحجم و النوع وو سيط الإتصال و مجال التخصص و لغة النشر و المكان و الأصل الجغرافي للمفكرين. و الدراسات التحليلية التي تهتم بسلوكيات المؤلفين إزاء هذا الإنتاج العلمي وخصائصه"(2).
أولا : دراسة الاتجاهات العددية للكتب والمصنفات :
1- أعلام فقه الحديث بالأندلس:
لفظ مركب من فقه وحديث، "فالفقه يطلق على العلم بالشيء يقال فقهته أفقهه: أي علمته ، وكل علم بشيء فهو فقه، ثم اختص به علم الشريعة(3). وعليه فإن مصطلح فقه الحديث يقصد به، "فهم مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته وذلك بمعرفة لغته وغريبه وناسخه ومنسوخه ومختلفه ومشكله واستنباط حكمه وأحكامه وآدابه في ضوء القرآن والسنة أو أقوال الصحابة أو اجتهادات العلماء" (4).
ذكر الحميدي في (جذوة المقتبس):" بأن أول من أدخل المذهب المالكي الأندلس هو زياد بن عبد الرحمن بشبطون ( ت 204هـ) وفقه مالك بن أنس و كان أهل الأندلس قبل ذلك على مذهب الأوزاعي" و قد أخذه عن يحيي الليثي (عاقل الأندلس) كما لقبه الإمام مالك"(5)، وتذكر الروايات أحمد بن أن يحيى الليثي (ت97هـ)، أخذ العلم عن الإمام مالك بالذات وروى عنه الموطأ، وتعتبر روايته من أوضح الروايات(6).
في هذا المبحث سنحدد معالم الاتجاهات العددية لفقهاء الحديث بالأندلس من القرن الثاني الهجري إلى منتصف القرن السادس الهجري بناءا على ما ورد في الأعمال الأربعة.
تميز القرن الثاني والثالث الهجريين بهجرة علماء الأندلس إلى المدينة المنورة للأخذ عن الإمام مالك عن رجال مدرسته. وكان للرحلة أثر مهم في مسيرة الحديث إبان القرن الرابع الهجري تجلى ذلك في دخول مصادر الحديث إلى الأندلس:
أ- اتساع مجالس الرواية والسماع والدراية بالأندلس .
ب- تنوع معارف العلماء من الحديث وعلومه من رجال وعلل وغريب ومؤتلف ومختلف.و الجدول التالي يوضح أعلام الفقه بالأندلس:
2- مؤلفات فقه الحديث بالأندلس:
أنتج علماء الأندلس كتبا يمكن تصنيفها حسب ما ورد في كتب التراجم إلى مايلي:
أ- كتب في فقه الموطأ جمعت بين الحديث والمسائل.
ب- كتب في تأصيل فتاوي مذهب مالك.
جـ- مصنفات في الحديث وعلومه المعنية على الاستنباط.
هذه المؤلفات والمصنفات خلال القرنيين الثاني والثالث الهجريين، دلت على توسع حركة الحديث والاهتمام به لدى علماء الأندلس(7) .
وخلال القرن الرابع الهجري، اتسعت دائرة هجرة علماء الأندلس نحو بلاد المشرق ودخلت أدوات جديدة من مختلف مراكز العلم المشرقية، أثرت في دراسة الموطأ، فانتقل التأليف فيه من الشرح والرواية إلى وصل أسانيده وتوجيه أحاديثه، ومن مؤلفاته كتاب توجيه حديث الموطأ، لمحمد بن عبد الله بن عيشون الطليطلي(8) وكتاب (توجيه حديث الموطأ) ليحيى بن شراحبيل البلنسي(ت372هـ)(9).
وكان من مميزات هذه المرحلة بداية الاشتغال بكتاب المصنف على سنن أبي داود لمحمد بن عبد الملك بن أيمن (ت330هـ)(10).
وتأثر الأندلس، بالمشرق بأصول علم الكلام، فاتهم محمد بن عبد الله مسرة (ت319هـ) بالزندقة(11). وقد أنبرى علماء الحديث بالجدل فألف وهب بن مسرة بن مفرج (ت246هـ) كتابه (السنة واثبات الرؤية والقدر والقرآن).
و كان من أسباب سقوط الخلافة و ظهور فتنة الطوائف، أن قتل عدد كبير من فقهاء الحديث و خاصة بقرطبة مسرح الفتنة و الهرج،حيث نهبت دور و خزائن العلماء، وقد ذكر ابن بشكوال مشهد: محمد بن سعيد الحّرار( ت403 هـ صاحب كتاب (عمل اليوم والليلة) وكتاب (جامع واضح الدلائل ) الذي قتله البربر يوم دخولهم قرطبة.
وكان قد استقبلهم شاهرا سيفه يناديهم: "إلي يا حطب النار طوبي لي إن كنت من قتلاكم حتى قتلوه"(12).
وإذا كان القرن الرابع الهجري عرف رحلة واسعة لطلب الحديث من المشرق فإن القرن الخامس تميز بالانشغال الموسوعي الذي شمل ثلاث نماذج:
أ- الاشتغال الموسوعي بشرح موطأ مالك: وبرز فيه كتاب( التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لأبي عمر يوسف بن عبد البر(13).
ب- بداية الاشتغال بشرح صحيح البخاري ومن أشهر من كتبوا في ذلك ، هشام بن عبد الرحمن الصابوني( شرح صحيح البخاري )(14) وألف أبو علي الغساني كتابه المشهور (تقييد المهمل وتمييز المشكل)(15).
جـ- ظهور موسوعات الحديث الظاهرية: وأولها كتاب ابن حزم الظاهري (الإيصال إلى فهم كتاب الخصال الجامعة لمجمل شرائع الإسلام.
3- دراسة الاتجاهات العددية للمصنفات:
لم تعد التراجم مادة إخبارية بما تحتوي عليه من معلومات وجزئيات ولكن كذلك بما تمثله من حيث هي إنتاج ثقافي وفكري خلال فترة زمنية محددة.
ولعل بحثنا عن علماء الأندلس ما بين القرنين الرابع و أوائل السادس الهجريين العاشر والثاني عشر الميلاديين، يتيح لنا تطبيق المنهج الببليومتري الببليوغرافي التحليلي المستمد من العلوم الإنسانية ، وهو لا يلامس التاريخ وحده، ولربما يلامس"سوسيولوجية المعرفة". وذلك من خلال جرد عام للأدب البيوغرافي في الأندلس، لأربع مؤلفات هي "تاريخ علماء الأندلس" لابن الفرضي، و "جذوة المقتبس"للحميدي، و"صلة " ابن بشكوال" و"بغية الملتمس" للضبي. يتيح لنا هذا العمل البيليوغرافي استخراج مجموعة إحصاءات من التراجم نفسها وذلك من أجل إمكانيتين هما:
1- تجميع تخصصات المعرفة في التراث الأندلسي.
2- الانتساب الفكري للأفراد(العلماء).
وبالرغم من تباين "الأصناف الكتابية للترجمة" واختلاف نظام تقديمها بين مؤلف وآخر، فإن الترجمة تحمل في تركيبها مجموعة من الثوابت بقيت قائمة على طول مختلف الفترات والأمكنة، أما المتغيرات الموجودة في الترجمة فإنها غالبا ما ترتبط بالأهمية المعطاة للائحة الشيوخ أو الإستشهادات.
ومن خلال الجرد العام للمصنفات، لاحظنا حضور مكثف لرجال العلم في كل أقاليم الأندلس، وكذلك تواتر ممارسة مختلف المعارف العربية، الإسلامية المجمعة في وحدات كبرى، وبالتالي يصعب علينا تحديد كل الإنتاج الكمي للكتب والمصنفات داخل هذه النماذج المعتمد عليها في دراستنا، وهذه أمثلة كثيرة حول صعوبة تحديد الكتب، يروي ابن الفرضي عن يحيى بن يحيى ابن السمينه ما نصه:" كان متصرفا في ضروب العلم متفننا في الآداب، ورواية الأخبار مشاركا في الفقه والرواية، بصيرا بالاحتجاج والكلام، نافدا في معاني الشعر، وعلم العروض، والتنجيم، والطب" (17)ويقول الحميدي عن محمد بن الحسن بن الكناني:" له مشاركة قوية في علم الأدب والفقه والشعر، وله تقدم في علوم الطب، والمنطق، وعلم الكلام"(18) أما ابن بشكوال فيضيف قائلا:"...كان متفننا، عالما بالحديث وعلله، وبالفرائض والحساب والفقه والإعراب والتفسير... " (19). ويستطرد الضبي في حديثه عن لبنى:" كانت حاذقة بالكتابة ، نحوية شاعرة ، بصيرة بالحساب مشاركة في العلم، وكانت عروضية"(20).
كتب التراجم الأربعة وعددها في كل موضوع:
| الرقم | الموضوع | عدد الكتب |
| 01 | علوم القرآن | 33 |
| 02 | الموطآت | 22 |
| 03 | مصنفات السنن والأسانيد | 21 |
| 04 | سائر كتب الحديث | 09 |
| 05 | كتب معرفة الرجال وعلل الحديث | 14 |
| 06 | الفقه | 34 |
| 07 | الفرائض والحساب | 04 |
| 08 | السير والمغازي والأنساب | 10 |
| 09 |
الأخبار |
13 |
| 10 | التأويل | 01 |
| 11 | الزهد | 08 |
| 12 | العقيدة | 06 |
| 13 | التصوف | 07 |
| 14 | التراجم | 12 |
| 15 | علم الكلام | 01 |
| 16 | الفلسفة | 01 |
| 17 | المنطق | 01 |
| 18 | الآداب | 10 |
| 19 | الشعر | 14 |
| 20 | اللغة | 13 |
| 21 | النحو والبلاغة | 13 |
| 22 | الإجازة والمناولة | 04 |
| 23 | المعاجم | 03 |
| 24 | التاريخ | 08 |
| 25 | الجغرافيا | 04 |
| 26 | السياسة | 04 |
| 27 | الموسيقى | 01 |
| 28 | علم النبات | 01 |
| 29 | علوم : طب – فلك- هندسة | 08 |
| 30 | الوثائق | 03 |
| / | المجموع | 293 |
المجموع الكلي:
بلغ عدد الكتب التي ذكرتها كتب التراجم الأربعة (293) ثلاثة وتسعون ومائتان كتابا، في حين بلغ عدد المؤلفين (171) واحد وسبعون ومائة مؤلفا، وهذا معناه:
1- أن الرقم المذكور حول المؤلفين، ذكر من له تأليف فقط.
2- أن المؤلف الواحد له أكثر من كتاب.
3- أن متوسط إنتاجية المؤلف الواحد حوالي كتابين إثنين،وبالتحديد ، 1,7 % تقريبا.
وتجدر الإشارة هنا إلى أمرين على جانب كبير من الأهمية:
أ- إذا جمعت كتب الحديث بكل أصنافها فسوف يصل، عددها إلى(76) كتابا، وهي: الموطآت: 22، مصنفات السنن والأسانيد: 21، سائر كتب الحديث: 19 ، كتب معرفة الرجال وعلل الحديث: 14 : وهي تمثل نسبة 26% من العدد الإجمالي للكتب، وهي نسبة مرتفعة، يليها الفقه بـ 34كتاب، و هذا بنسبة 11%، ثم كتب علوم القرآن 33 كتابا، أي بنسبة 10 %. و هذا بنسبة 11%، ثم كتب علوم القرآن 33 كتابا، أي بنسبة 10 %.
لقد ترددت في كتب التراجم أشكال للإنتاج الفكري في الأندلس هي: كتاب- رسالة- مصنف-مسند- ديوان- إجازة- مناولة.
و هذا بنسبة 11%، ثم كتب علوم القرآن 33 كتابا، أي بنسبة 10 %.
1- عبرت كتب التراجم عن المسؤولية الفكرية في الكتب الأربعة بنحو عشرة مصطلحا، نستعرض هنا هذه المصطلحات(التأليف.، التصنيف، الرواية، الشرح، السماع، القراءة، الأخذ، التفسير، النقل، الجمع).
حرصت كتب التراجم على أهمية الرواية و ذلك على ذكر سلسلتها عند كل مؤلف وكتاب، فكانت تذكر أسماء الرواة من حين لآخر. كانت الوراقة من وسائل الاتصال الفكري بين المؤلفين، حيث كان لكل مؤلف وراق ينسخ كتبه، و لم يكن هذا الوراق (الناسخ) إلا تلميذا يثق فيه المؤلف و يأتمنه على توريق كتبه سماعاً بالإملاء عليه أوالنسخ. لقد حشت كتب التراجم بأفعال التواصل الفكري بين العلماء و الأجيال: أخبرنا – تتلمذ- أخذ-قرأ- سمع-أجاز-حدث- رحل- تعلم- روى- لقي- نقل. و هذه الأفعال ليست لها دلالات لغوية فحسب و إنما هي مصطلحات استخدمت أساسا لتصوير عمليات الاتصال الفكري و من أمثلة استخدام بعضها: ( و قرأت بخط بعض أصحابنا.)
لقد كان هناك التشجيع الرسمي من جانب الخلفاء و الأمراء و الحكام على التأليف والنقل، وذلك ببذل الأعطيات و الهبات و المنح و الرواتب الشهرية، و تقليد المناصب الرفيعة في الدولة و إنشاء المكتبات الرسمية كي تكون مستودعا لهذا الإنتاج الفكري و أداة فعالة لهذا التواصل عبر الأجيال في الزمان و المكان. و لابد من تقرير حقيقة يمكن ملامستها بعد دراسة الكتب الأربعة للتراجم الأندلسية و العناصر التي استوفتها في الأسلوب البيبليوغرافي و التي تسير على النحو التالي:
1- المدخل: حيث عرف بالمؤلف من حيث اسمه و كنيته و لقبه و نسبه.
2- حرصت كتب التراجم على إعطاء بيان العنوان الكامل عن الكتاب، و لكن نجد تفاوتا بينها في بعض الأحيان.
3- بيان المسؤولية: حيث عرض كل مؤلف سبب تأليفه للكتاب في المقدمة، كما حرص على تبيان المنهج المتبع.
و عليه فإن هذه النسب تدل على مدى اهتمام المؤلفين الأندلسين بعلوم القرآن، والحديث و الفقه، تأليفاً و دراسة. و ما يمكن قوله في هذا الصدد أن كتب الحديث كانت من الأصول التي نشأت من خلالها فهارس و برامج و تراجم الشيوخ في الأندلس.
4- لم تذكر كتب التراجم الأربعة البيانات البيبليوغرافية عن الكتب التي سجلتها، بل توسعت في معنى الإجازة و المناولة و القراءة، و الذي أثر بدوره على هذه البيانات بالتقصير. لذلك كان من الصعب علينا دراسة انتاجية المؤلفين في كتب التراجم الأربعة بسبب هذا التقصير و التحجيم.
و تمثلت طرق تلقي العلم في الأندلس من خلال كتب التراجم فيمايلي: السماع- القراءة- المناولة- المكاتبة بين الطلبة و العلماء- الإجازة- المناظرة.
5-ليس خاف على أحد أن دراسة إنتاجية المؤلفين و حصر عدد الكتب في مصنفات التراجم الأربعة عمل صعب، حيث لم نعثر على فهرس للكتب في كل التراجم المحققة التي اعتمدناها في الدراسة، و هو أمر غائب تماما. لذلك أوجب علينا القيام بهذا العمل بمفردنا.
و مما يلاحظ على هذه المصنفات أنها أهملت إنتاج الرصيد الثقافي لعلماء الأندلس خلال الفترة المدروسة، و هو عمل قمنا بانجازه كخطوة أولى للتعريف بالبيبليوغرافيا الفكرية لعلماء الأندلس خلال القرون الخمسة الأولى لتواجد الإسلام في الأندلس.
و مما يجب ذكره في هذا السياق، أنه لا يوجد عمل بيبليوغرافي واحد يتعرض لقضية الكتب في الأندلس من حيث ضبطها و التعريف بها، و دراستها كما و تحليلها نوعا، حتى كتاب (الفهرست) لابن النديم، يحصر و يسجل و يصف الإنتاج الفكري الذي فرزته الثقافة والعقلية الإسلامية طوال القرون الأربعة الأولى من الهجرة، لا توجد به أية إشارات عن الكتب في الأندلس أو حتى المؤلفين الأندلسيين بالرغم من أنه فهرس لكتب جميع الأمم، يقول ابن النديم: " هدا فهرست كتب جميع الأمم من العرب و العجم الموجود منها بلغة العرب وقلمها، في أصناف العلوم، و أخبار مصنفيها، و طبقات مؤلفيها، و أنسابهم، و تاريخ مواليدهم و مبلغ أعمارهم و أوقات وفاتهم، و أماكن بلدانهم، و مناقبهم و مثالبهم، منذ ابتداء كل علم اخترع، إلى عصرنا هذا: و هو سنة سبع و سبعين و ثلاثمائة للهجرة (377)(21).
الإحالات:
(1) ابن الفرضي، أبو الوليد عبد الله بن محمد الأزدي، تاريخ علماء الأندلس (تحقيق: صلاح الدين الهواري)، ط1، بيروت: المكتبة العصرية، 1427هـ/2006م.2ج.
- ابن بشكوال، أبو القاسم خلف، الصلة في تاريخ علماء الأندلس (اعتناء و شرح: صلاح الدين الهواري)، ط1، بيروت: المكتبة العصرية، 1423هـ/2003م.599ص.
- الحميدي، أبو عبد الله بن أبي نصر فتوح، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، (ضبط و شرح: صلاح الدين الهواري) ط1، بيروت: المكتبة العصرية، 1425هـ/2004م.463 ص.
- الضبي، أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، بغية الملتمس في رجال الأندلس، (ضبط وشرح: صلاح الدين الهواري)، ط1، بيروت: المكتبة العصرية، 1426هـ/2005م.592 ص.
(2) حول مفهوم المنهج البيبلومتري ، راجع: حسن ، الوزاني، " الإنتاج الأدبي المغربي الصادر خلال فترة 1936-1999: عرض قاعدة معطيات و تحليل سوسيو بيبليومتري"، منشورات حول المكتبات في مطلع الألفية الثالثة، جامعة الشارقة، النشر العلمي، 2003، مج1 ، ص ص 89-102. و أيضا: هارولد لروي، ليندر، نشأة البيبليوجرافيا القومية الشاملة الجارية،( ترجمة: عبد المنعم محمد موسى)، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1984، ص 334.
(3) خالد، الصمدي، مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية القرن السابع الهجري: جذورها- آثارها - مناهجها، ط1، الرباط: المنشورات وزارة الأوقاف الشؤون الإسلامية، 1427 هـ 2006 م، ج1 ،ص 16.
(4) نفسه، ج1،ص 17.
(5) الحميدي : المصدر السابق، ج6، ص212 (رقم : 440)
(6) أنظر ترجمته عند : ابن الفرضي، المصدر السابق، ج1، ص36. وأيضا: ابن فرحون، إبراهيم بن علي بن محمد، الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (تحقيق: علي عمر)، ط1، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، 1423هـ/2003م ، ج1، ص130.
(7) خالد، الصمدي: مدرسة فقه الحديث...... المرجع السابق، ج1، ص ص 31-57.
(8) إبن الفرضي: المصدر السابق، ج2 ،ص 59 (رقم: 1261) .
(9) نفسه،ج2،ص 170 (رقم : 1599).
(10) نفسه، ج2،ص 49 ( رقم: 1230) وأيضا الحميدي،ج2، ص ص 73-74 ( رقم : 98).
(12) إبن بشكوال ، المصدر السابق،ج8،ص 388(رقم: 1061) .
(13) نفسه، ج10 ،ص ص 522-523 وأيضا الحميدي، المصدر السابق، ج9،ص ص 356-357.
(14) نفسه، ج10 ،ص ص526-527.
(15) نفسه، ج3 ،ص130 الضبي: المصدر السابق ص ص243-244.
(17) ابن الفرضي، المصدر السابق ،ج2، ص 166.
(18) الحميدي، المصدر السابق، ج2،ص 55.
(19) ابن بشكوال، المصدر السابق، ج2،ص 66.
(20) الضبي ، المصدر السابق، ص 511.
(21) ابن النديم، محمد بن إسحاق، الفهرست (تحقيق و تقديم: مصطفى الشويمي)، تونس: الدار التونسية للنشر و المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1406هـ/1985، ص ص 49-50.
