ayad.ht.2

تواجد الإمبراطوريات المتوسطية بالمغرب العربي

أ.عياد محمد سمير

أ.بن صايم بونوار

جامعة تلمسان

لقد كان للموقع الجغرافي الهام الذي يحتله المغرب العربي وإرساء الفينيقيين للممرات التجارية الصحراوية إلى قلب إفريقية، إضافة إلى بروزه قطبا تجاريا في الحوض المتوسط، الدور الكبير في جعله محل أطماع العديد من القوى الاستعمارية قبل ظهور الإسلام. ومن هنا نطرح التساؤل التالي: هل مثل تواجد الامبراطوريات المتوسطية بالمغرب العربي إمدادا أم تهديدا لأمن المغرب العربي؟

1- التواجد اليوناني:

بداية كانت حروب صقلية من 580 ق.م بين القرطاجيين واليونان، وكان سبب ذلك تخوف الإغريق من توسع قوة و نفوذ البونيقيين و سيطرتهم على المراكز الإستراتيجية في الحوض المتوسط، لقد أدى تنافس قرطاجنة والإمبراطوريات اليونانية على مراكز التجارة في البحر المتوسط إلى تصادمها في العديد من الجزر والمواقع الاستراتيجية إلا أن قرطاجنة أحسنت استغلال الصراع الشديد الذي كانت تدور رحاه بين الفرس والإغريق، فتحالفت مع الفرس واستطاعت القضاء على القوة الإغريقية (1).

يمكن القول أن الإمبراطورية اليونانية أسست لمفاهيم الاستعمار، فقد كانت تعتمد على الأواصر التجارية والاقتصادية، لتمتد إلى غزو الأراضي حيث تبدأ المستعمرات في تأسيس مستعمرات أخرى (2)، أضف إلى ذلك سيطرة قرطاجنة على صقلية، ثبتت مركزها كقوة متوسطية أولى، وبذلك أضحت العدو اللدود لأي قوة ناشئة، وهو الشيء الذي أدركته الإمبراطورية الرومانية الناشئة .

2- التواجد الروماني:

يمكن تتبع سياسة روما التوسعية من خلال الجهود المضنية التي خاضتها للسيطرة على الشعوب المستوطنة في شبه الجزيرة الإيطالية منذ أواسط القرن الرابع قبل الميلاد. وبعد أن أضحت روما هي المهيمنة على شبه جزيرة إيطاليا، لم يعد ينافس قوتها سوى قرطاجنة(3).

يميل أغلب المؤرخين إلى اعتبار السيطرة على المضائق التي تعرف حركة بحرية نشطة، أنها كانت السبب الرئيسي في المواجهة بين القوتين وبخاصة مضيق ميسانا الذي يشكل همزة الوصل الحقيقية بين الشرق المتحضر والغرب المتخلف(4)؛ هذه المواجهة التي أطلق عليها اسم الحروب البونيقية تمتد من 265 ق م إلى 146 ق م، و هو تاريخ الاختفاء المادي لقرطاجنة؛ و في الواقع كانت تلك الحروب حربا واحدة، لكنها اتخذت أشكالا متعددة، إما مباشرة أو باردة وهادئة. أما المقصود بالحروب البونيقية فهو المواجهات  المباشرة وعددها ثلاث: الأولى من 264 ق م إلى 241 ق م، والثانيـة من 219 ق م إلى 201 ق م، والثالثـة من 149 ق م إلـى 146 ق م.(5)

بعد السيطرة على أهم أجزاء المغرب العربي، وضعت روما أنماطا للتسيير السياسي والإداري والاقتصادي في مستعمراتها، لكنها تخضع كلها لأولوية التنظيم العسكري، وفي بادئ الأمر لم تكن روما تفرض أي نظام تعليمي، لا تعين الأساتذة ولا تضع المقررات، بصفة عامة لم تكن مهتمة بتكوين الشباب تكوينا رومانيا، لأن استراتيجيتها كانت تتمثل في الاعتماد على انتصاراتها العسكرية الخارجية وعظمتها لخلق نخب مثقفة موالية لها أو متعاونة معها.

وبالفعل، فقد كانت هذه النخب هي التي تولت التعليم الحر الموالي لروما في المغرب العربي، وهي التي كوّنت : أبولي(114-184م) المحامي والشاعر صاحب كتاب "الحمار الذهبي"، ترتوليان القانوني الشهير و أحد دكاترة الكنيسة الكاثوليكية  الإفريقية، و أوغسطين أسقف هيبون (عنابة حاليا) (354-430 م) أحد أكبر ثيوقراطيي الكنيسة اللاتينية(6).  فعلى إثر عمل هذه النخب الموالية  لسياسات روما، شهد المغرب العربي حملات ترمين أو رومنة واسعة النطاق.

إن سياسة الأحلاف ومعاهدات الصداقة التي انتهجتها روما تمهيدا للأعمال العسكرية الحاسمة، لم تشفع لحلفائها من سطوتها، فروما لم تكن تجد أي حرج في نقض المعاهدات لأتفه الأسباب، بل رأتها أحسن وسيلة في سياسة التدرج في الاحتلال، فبعد سقوط قرطاجنة التي كانت هي الأخرى ترتبط بمعاهدة سلام مع روما، نقضتها هذه الأخيرة وأقامت معاهدة سلام أخرى مع نوميديا (الجزائر حاليا) مع احتفاظها بمراتب رفيعة في سياستها الداخلية وتجارتها(7) ؛  لكن سرعان ما استجابت لطموحاتها التوسعية الناتجة عن عدة عوامل:

أ-أولوية الأعمال العسكرية على السياسية والاقتصادية.

ب-كان العامل العسكري مرتبطا بالصراع الداخلي في روما الذي كانت تمثله طبقات ذات مصالح اقتصادية وسياسية (خاصة إيعازات  الطبقة الأرستقراطية).

ج-الاعتقاد بأفضلية الشعب  الروماني وعظمته(8)

وانطلاقا من هذه الأسس التي قام عليها الاحتلال الروماني فإن سياسة الرومنة التي  كانت تمس الطبقة الأرستقراطية فقط في بلاد المغرب العربي، ذلك أنها كانت تتبنى التقشف في منح الحقوق المدنية والسياسية فبقيت الطبقات العريضة من السكان (الأهالي) خارجة عن هذه السياسة؛ وتجلت في المقاومة الشرسة التي أبداها سكان المغرب العربي وهو الشيء الذي عبروا عنه برفض كل ما هو آت من روما، فحتى الديانة المسيحية لم يكتب لها الانتشار في المغرب العربي، ذلك أنها كانت مرادفة ومبررة للاستعمار(9). واستمر هذا الرفض الشعبي للاحتلال الرماني إلى غاية سنة 430 م، وهي السنة التي أحكم فيها الوندال سيطرتهم على بلاد المغرب العربي (10).

3- التواجد الوندالي:

بعد وصول الوندال إلى بلاد الأندلس، عمدوا إلى القيام بهجمات فجائية ومحدودة على الشواطئ الشمالية الغربية من المغرب العربي، وذلك لجس النبض، والاستطلاع على المؤهلات العسكرية للعامل الروماني على البلاد، وإمكانيات غزو هذه الأقاليم.

هذا وقد كان لـ"بونيفاس" عامل روما في المنطقة، أطماع للاستقلال بها، فدخل نتيجة لهذه الأطماع في صراع مع الإمبراطورية، ولما رأى بأنه لا يستطيع مجابهة القوى العتيدة للامبراطورية استنجد بالتحالف مع القوة الوندالية المرابضة بالأندلس، وهي المناسبة التي طالما بحث عنها "جنسريق" قائد الوندال(11).

اجتاز "جنسريق " مضيق جبل طارق رفقة كامل شعبه، وحظي بتأييد ومساندة فعلية من قبل الأهالي التي عانت الأمرين جراء العنصرية الرومانية، واستمر الوندال في زحفهم من غرب المغرب العربي إلى شرقه، ورغم معارضة الكنيسة لهذا المد و ذلك بزعامة  القديس أوغسطين، إلا أنه و كما سبق أن أشرنا، كانت معزولة عن الأهالي.

 استعمل"جنسريق" أسلوب المهادنة مع إمبراطورية الشرق "بيزنطة" إلى أن استوت له الظروف لاستكمال الغزو في كامل ربوع المغرب العربي الشمالية، وباقي الجزر والأقاليم المطلة على البحر المتوسط(12).

لقد اتسمت سياسة الوندال في المغرب العربي بشتى أنواع الهمجية والوحشية وصدق الاسم الذي أطلقه الرومان عليهم من قبل وهو "البرابرة"، فقد عاش سكان المغرب العربي حالة بؤس وشقاء وعبودية تحت الحكم الوندالي، هذا الحكم الذي بفوضويته أدخل البلاد في فوضوية كانت في غنى عنها ( تحالف الدوناتيين مع الوندال ضد الكاثوليك، تقسيمات طبقية جديدة ....إلخ)، فقد عجز الوندال حتى عن إيجاد تنظيم سياسي وإداري و اقتصادي لمستعمراتهم، لذلك اعتمدوا على التنظيم الروماني. هذا ويقسم المؤرخون فترة التواجد الوندالي بالمغرب العربي إلى قسمين رئيسيين :

الفترة الأولى : تمثل قرابة نصف قرن من الحكم المطلق للقائد جنسريق، و هي فترة حربية بحتة، انصب اهتمام الوندال فيها على نهب روما واحتلال سواحل البحر المتوسط عسكريا .

الفترة الثانية : وتدوم الفترة نفسها تقريبا، حيث انغمس خلفاء جنسريق في اللهو والملذات وسط  ما خلفه الرومان مما يدعو إلى ذلك، وأهملوا حتى الجوانب العسكرية التي كانوا متفوقين فيها، وهو ما أتاح الفرصة لسكان المغرب العربي بإعادة تأهيل قدراتهم الحربية وتنظيم صفوفهم.

إن المتتبع لمسيرة الوندال في المغرب العربي، يستخلص لا محالة أن هؤلاء القوم، كانوا محترفي حرب وذوي قدرات عسكرية هائلة، لكنهم بالمقابل لم يتركوا أي دلائل حضارة مادية أو أدبية أو أخلاقية، باختصار لم يكونوا متمتعين بحياة اجتماعية (13).

لقد كان لثورة البربر ضد البرابرة الوندال أثر قوي على مجرى تاريخ أقطار المغرب العربي، فالبربر الذين رفضوا هذه المدنية اللاأخلاقية استطاعوا أن يحرروا بعض المناطق (مثلا الأوراس)، وعجلوا بانقلاب القائد "جاليمار" على ملكه " هيلدريق"، فعزله ونصب نفسه ملكا على الإمبراطورية المحتضرة .إذا لم يبق من بد للملك المخلوع سوى الاستنجاد بالقوة البيزنطية الناشئة، وهي الفرصة التي طالما تجنبتها القسطنطينية لسببين جوهريين :

أ-الأخذ بثأر روما .

ب-تحقيق حلم السيطرة على سواحل البحر المتوسط (14).

4- التواجد البيزنطي:

لقد استتب حكم البيزنطيين ببلاد المغرب العربي عام 534 م، لكنه لم يكن أبدا مستقرا وهادئا، فقد تخللته عدة ثورات داخلية، وفوضى اجتماعية ودينية(15).حيث يكاد يجمع المؤرخون أن عهد البيزنطيين لم يختلف عن سابقه الوندالي في الكثير من الأشياء، فقد تواصل الخراب والدمار، واعتمدت الحكومة آنذاك على النهب والرشوة والظلم والتعسف كأدوات رئيسية في إدارة شؤون البلاد(16) .

لقد كانت للعوامل السالفة الذكر، الأثر البالغ في زوال الحكم البيزنطي، بل التواجد الرومي كله في بلاد المغرب العربي، إذ يمكن إجمال هذه الأسباب في النقاط الآتية :

أ-تفشي الفوضى والفساد في الحكومة والإدارة البيزنطية، وتكاثر ظاهرة ابتزاز الأهالي من خلال مصادرة الأراضي والضرائب الفاحشة، وكان لهذا الفساد نتيجتان على التواجد البيزنطي:

-ثورة القبائل البربرية وتمردها .

-ضعف السلطة المركزية أمام انفراد الولاة بالقرارات.

ب- إفلاس خزينة الإمبراطورية التي أنهكتها الحروب في الشرق و الغرب و لم يعد يجديها نفعا زيادة الضرائب لأنها بلغت درجة لا يمكن للمواطنين تسديدها، و هو ما أدى إلى:

-زيادة تمرد الأهالي و امتناعهم عن دفع الضرائب .

-ظهور الفوضى و التمرد أحيانا في صفوف الجيش الذي لم تعد السلطة المركزية قادرة على دفع مستحقاته .

ج- لقد كان للعاملين السابقين الأثر الكبير في ثورة الأهالي، ذلك أنه بالأساس، كان رفض الأهالي للبيزنطيين قويا بعد احتلالهم البلاد، ولم تكن انتصارات بيزنطة حاسمة، بل مؤقتة، وكذا حدودها ولم تكن مستقرة بل متحركة(17).

د- الجدل الديني : فكما عمل الرومان في بلاد المغرب العربي، سعى البيزنطيون إلى فـرض  تصورات دينية خاصة بهم، فاستغلوا الفتن الدينية في البلاد، القائمة بين مختلف الطوائف والمذاهب في المرحلة الأولى، ثم في المرحلة الثانية سعوا إلى مهاجمتها وتدميرها كلها مستعينين بمجمع القسطنطينية(18) ، وأثاروا عدة قلائل حول توحيد الألوهية وقانون الطبيعة، ...الخ، واتخذوا الكاثوليكية مذهبا رسميا في حين كان مسيحيو البلاد يعتنقون الأرثوذكسية(19).

إن هذه المناقشات الجوفاء  التي عرفت في التاريخ بالمناقشات البيزنطية قضت على الحياة الروحية في المغرب العربي، لكنها بالأساس مهدت الطريق للفتح الإسلامي ؛ فبينما كان القلق والاضطراب يسود بيزنطة، كانت راية الإسلام في توهج مضطرد، إنها دولة العرب والمسلمين التي أعلى شأنها الخلفاء الراشدون، ووصل نورها في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى المغرب الذي أصبح منذ ذلك الحين عربيا مسلما وإلى الأبد.

لقد كان توق البربر إلى الحرية وحبهم لأن يكونوا سادة أنفسهم، مدعاة سوء الظن بالقادم الجديد، وهو ما أدى إلى ظهور مقاومة عنيفة في العديد من الأحيان، لكن وكما سبق وأن رأينا، مدنية العرب كانت روحية، لم تكن مدنية تهدف إلى الربح المادي أو إعلاء شأن قوم على آخرين .

يمكن القول إن دخول المغرب العربي في دائرة الإسلام زاد من تكالب القوى الاستعمارية عليه، فعلاوة على طمعها في الثروة ومصادر الربح المادي، أضحى المحرك الديني أهم دوافع حملاتها الاستعمارية، فالإسلام هو الخطر المحيط بالعالم الغربي، خاصة بعدما وصل الأندلس وقلب آسيا وأصبح على مشارف معاقل المسيحية.

يتبين لنا جزء من هذا التكالب، إذا علمنا أن الملك الإسباني شارلكان مثلا، قاد عدة حملات على مدينة تونس عام 1535م، ثم أعد حملة أكثر شراسة على مدينة الجزائر عام 1541 وأيده فيها البابا بول الثالث، واشترك فيها قراصنة إيطاليا، صقلية، مالطة، وكذا فرسان من معظم دول أوروبا، وكذا الحملة الصليبية الضخمة ضد الجزائر العاصمة سنة 1601 م، التي اشتركت فيها قوات البابا وجنوة ونابلي وطوسكان وصقلية وسردينيا وبارما ومودينا وبروطانيا وجزر البليار . ولا يفوتنا ذكر حملات لويس الرابع عشر ملك فرنسا المركزة على مدينة الجزائر أعوام : 1663، 1664، 1665، 1682، 1683، 688 (20).

إن هذه الحقائق والأمثلة، تبين لنا بالفعل شراسة الاعتداءات ودرجة الحقد والإصرار على استعمار المغرب العربي، وقد بلغت هذه الحملات الاستعمارية  حوالي 68 حملة بارزة موزعة على الدول الآتية : إسبانيا بـ 22 حملة، فرنسا 13 حملة، البرتغال 12 حملة، إنجلترا 07 حملات، إيطاليا 06 حملات، الولايات المتحدة 04 حملات، هولندا 03 حملات، الدانمارك حملة واحدة (21).

و لما كانت دول  المغرب العربي  تحت لواء الإسلام و الدعم العثماني تشكل القوة البحرية الأولى في المتوسط، اتفقت الدول الأوروبية مجتمعة على تحطيمها في مؤتمر " إيكس لاشابيل"، سنة 1818 الذي كان من نتائجه احتلال الجزائر في 1830، وتونس في 1881،  ثم لليبيا و المغرب عمليا في 1907 ورسميا في  1912.إن الظاهرة الاستعمارية بوصفها مفهوما تاريخيا أو ظاهرة تاريخية متعددة الأبعاد ومتنوعة الأهداف، ومحصلة منطقية للنظام الرأسمالي في مرحلة معيّنة من مراحل تطوره التاريخي، لم تتنازل عن خصوصياتها لما كانت وقعا على المغرب العربي.

 لقد مثّل تواجد الإمبراطوريات المتوسطية تهديدا متعدد الجوانب لأمن المغرب العربي، إذ بالرغم من منطلقاتها الاقتصادية الرأسمالية إلا أنها أسست لمعرفة مدمرة تمس جوهر أمن المغرب العربي الذي هو كيان مجتمعاته ومقوماته الحضارية؛ كما أنها مسّت المحيط الدولي الذي ألف المغرب العربي التفاعل معه، حيث ترافقت من حيث كونها ظاهرة عالمية بجملة من التغيرات الأمنية على المستوى الخارجي.

الهوامش:

(1) -أحمد توفيق المدني، قرطاجنة في أربعة عصور: من عصر الحجارة  إلى الفتح الإسلامي. الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب، 1986، ص 28.

(2)-بيار ليفاك، "التوسع الإغريقي - الروماني في غربي البحر المتوسط"، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لدراسة ثقافات غربي البحر المتوسط، إعداد ميتشيل فالي. الجزائر: الشركة الوطنية للنشر و التوزيع، 1978، ص.109.

(3) -محمد البشير شنيتي، الإحتلال الروماني لبلاد المغرب: سياسة الرومنة 146 ق.م-40 م. الجزائر: المؤسسة الوطنية للكتاب،1985، ص46.

(4)-  نفس المرجع، ص 52.

(5) Marcel Peyrouton, HISTOIRE GENERALE Du MAGHREB. France :Albin Michel, 1966, P 121.

(6)  IBID, P 34 .                                                                                                                                             

(7) IBID, P 22 .

(8)-  محمد البشير شنيتي، مرجع سابق، ص 40.

(9)  نفس المرجع، ص 142 .

(10) - أحمد صفر، مدينة المغرب العربي في التاريخ . تونس: دار أبو سلامة، 1959، ص 379.

(11)-  محمد الهادي حارش، التاريخ المغاربي القديم السياسي و الحضاري منذ فجر التاريخ إلى الفتح الإسلامي. الجزائر: المؤسسة الوطنية للطباعة، 1995، ص. 236.

(12) -أحمد توفيق المدني، مرجع سابق، ص  124.

(13)-نفس المرجع، ص 134 .

(14) –عبد الرحمن الجيلالي، تاريخ الجزائر العام، ج1. الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1994، ص  98.

(15)  -نفس المرجع، ص 101.

(16) –أحمد توفيف المدني، مرجع سبق ذكره، ص 141.

(17)-محمد الهادي حارش، مرجع سبق ذكره، ص  282.

(18)-مجمع خاص بالفصل في الأمور الدينية، و كان الإمبراطور يستعمله كأداة لتنفيذ سياسته .

(19)-عبد الرحمن الجيلالي،  مرجع سبق ذكره، ص  103.

(20) - يحيى عبد العزيز، علاقات الجزائر الخارجية مع دول و ممالك أوروبا 1500-1830  . الجزائر: ديوان المطبوعات الجامعية، 1985، ص 17.

(21)-محمد مكي الناصري، " وحدة المغرب العربي في ظل الإسلام "، الثقافة، ع15، 1973، ص. .19