habouche.ht.5
الكراغلة و دورهم السياسي في الجزائر خلال العهد العثماني
أيت حبوش حميد
جامعة تلمسان
تكونت فئة الكراغلة 1نتيجة زواج أفراد الجيش التركي بنساء الجزائر, وظهرت لأول مرة في مدن تلمسان ،معسكر ،مستغانم̨ ، قلعة بني راشد، مازونة، مليانة المدية، القليعة، بسكرة، قسنطينة، وعنابة2. ويعود تاريخ هذا العنصر البشري كفئة مستقلة ومتميزة ومستقلة̨ تنافس الأتراك العثمانيين في الامتيازات إلى سنة 15963. ولقد تضاربت الإحصائيات حول عدد الكراغلة في الجزائر عشية الاحتلال الفرنسي̨ فتم إحصاء خمسة عشرة ألف في حين قدرهم شالر في سنة 1825 بعشرين ألف نسمة. أما فانتور دي بارادي فقدر عددهم في سنة 1754 بحوالي عشرة ألف نسمة4
وفي إحدى الدراسات التي أعدها " مارسيل اميريت" واعتمد فيها على تقارير الضباط الفرنسيين، خلال السنوات الأولى من الاحتلال الفرنسي،أن الكراغلة في بايلك الغرب، كانوا منتشرين في المدن الآتية : خمسمائة جندي في تلمسان̨ وخمسمائة وأربعة في مستغانم̨ وخمسمائة في مازونة̨ وثمانون عائلة بقلعة بني راشد5 وتضم المدية، عاصمة بايلك التيطري عدد كبير منهم ، أما في مدينة الجزائر فإن عددهم كان ضئيلا ̨ إلا إنهم كانوا يشكلون القسم الأكبر من سكان مدينتي القليعة والبليدة، وكانت قبيلة الزيتون لوحدها باستطاعتها تسليح ثمانية ألاف محارب في فترة الحرب،وفي بايلك قسنطينة،كان الكراغلة يقيمون في الحاميات العسكرية ،مثل تبسة ، زمورة و عنابة ، و تعد حامية ميلة من أكبر الحاميات في البايلك6. وعن طباعهم وأخلاقهم لم يتحدث المؤرخون عن ذلك ،إلا أننا يمكن أن نستنتج أنه بحكم أن أبائهم الأتراك،طمحوا في نيل الامتيازات التي يحظاها الأتراك العثمانيون، وحافظوا على حالة نفسية متعالية أمام أخوالهم العرب والبربر،وما بلوغهم منصب الباي إلا دليلا على طموحهم المستمر،وفي هذا الصدد، كتب مولود قايد بشأنهم أنهم يشعرون بمركب العظمة7.
أما لباسهم أشار" شالر" إلى ذلك وقال:" ألبسة الكراغلة مزينة بالقصب وبحواشي الذهب أو الفضة أو الحرير،طبقا لغرور الشخص ونزواته، وشكل العمامة وثناياها ونوع المادة التي صنعت منه هي المقياس الذي يحكم عليه الناس بقيمة الرجل الذي يلبسها. وفوق جميع ملابسه يلبس الكرغلي برنوسا يحمله على كتفه ويغطي به كل جسمه"8. وورد عن" روزيت" ̨ أن لباس الكراغلة لا يختلف عن لباس الأندلسيين،إلا أن هندامهم أكثر أناقة وملابسهم أكثر نظافة من هندام ولباس الأندلسيين، متأثرون بالنمط الأسيوي9. رغم أن هذا العنصر من صلب العثمانيين̨ فانه نسبه ارتبط عبر مختلف مراحل الحكم العثماني، بنسب أخو اله10.
ولقد عاش الكراغلة في بداية العهد العثماني، أو طوال مدة حكم البايايات 1519-1578م كبقية العناصر العثمانية، فكانوا يتمتعون بنفس الحقوق والامتيازات التي كان يتمتع بها آباؤهم، وأبرز مثال على ذلك هو حسن بن خير الدين الذي تولى الحكم ثلاث مرات 11 رغم انتمائه للكراغلة12.
ويعود سبب اندماج الكراغلة بالانكشاريين إلى قوة الحكام الأوائل الذين عرفوا كيف يوحدون العناصر المختلفة تحت حكمهم، كما ساعدت سياستهم العادلة على خلق نوع من الانسجام والترابط بين هذه العناصر13. ولقد كان شغلهم الشاغل آنذاك هو الدفاع عن البلاد ضد الاعتداءات الخارجية والسعي إلى توحيد البلاد تحت راية واحدة. إلا أن الوضع قد تغير في أواخر القرن 16م̨ نتيجة لعدة عوامل طرأت على المستوى الداخلي̨ فأصبح نفوذ الانكشاريين يزداد شيئا فشيئا̨ حتى استولوا في نهاية الأمر على الحكم وكان أول ما فكروا فيه̨ هو إبعاد كل من لا ينتمي إليهم بما في ذلك الكراغلة الذين أصبحوا يشكلون قوة لا يستهان بها14 . ويعتبرون وجود عناصر الكراغلة في صفوف الجيش ومناصب الدولة يشكل خطرا على مصالحهم، وأن انتمائهم العاطفي إلى أهالي الجزائر عاملا مساعدا لتشكيل القوة التي ستنقلب في يوم من الأيام ضدهم، كما أن الانكشاريون يرون في الكراغلة أداة خطيرة في يد الحكام يمكن أن يستغلوها في أي وقت ضدهم15 وهذا ما حدث في عهد خيضر باشا حاكم الجزائر سنة 1596م عندما استعان بهم لإخماد عصيان الانكشاريين.
ولقد ذكر شاو أسباب فصل الكراغلة من المناصب الحساسة وحرمانهم من التمتع بنفس الامتيازات التي كانت يستفيد منها الأتراك العثمانيون̨ إلى إمكانية ارتباط الجنود الكراغلة عن طريق المصاهرة بالعائلات الجزائرية الأهلية، مما يزيد من عددهم ويشكلون خطرا على الدولة16. ولنفس الأسباب أيضا لم يكن يسمح للأهالي بالانضمام إلى صفوف الانكشارية17 . وسبب حرمانهم من الامتيازات أيضا يعود إلى مساندة الكراغلة لطائفة الرياس، التي دخلت هي الأخرى في تنافس ضد الانكشارية̨ وكان الكراغلة يعتقدون أن الرياس يمنحونهم بعض المناصب، في حالة انتصارهم على الانكشارية18.
وقد كانت توقعات الأتراك العثمانيين صائبة ̨ إذ ما لبث أن حدث ما كانوا يخشونه هو اتحاد الكراغلة فيما بينهم ̨ وتنظيم عدة مؤامرات. وكانت أول مؤامرة تمت سنة 1929م ضد الانكشاريين لطردهم من البلاد19 لكن رد فعل الانكشاريين كان سريعا وتمكنوا من السيطرة على الأوضاع وقمع المؤامرة20. وعلى إثر هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة، تم طرد الكراغلة من مدينة الجزائر وتفرق شملهم وتوزعوا عبر مختلف أنحاء البلاد، فمنهم من استقر بوادي الزيتون وأسسوا القبيلة التي عرفت بقبيلة الزواتنة، ومنهم من استقر بضواحي زمورة ،ومنهم من التحق بمنطقة القبائل الجبلية التي كان أهلها آنذاك في حرب ضد الحكومة21 .
كما تم طرد الكراغلة من جميع مناصب الدولة ولم يسمح لهم بالاستمرار في سلك الجندية إذ كانوا يعزلون بمجرد وصولهم إلى رتبة الضابط 22 ، ولكن رغم إبعادهم ظلوا يتقاضون رواتبهم من الحكومة خوفا من إثارة سخطهم 23 . ولم يكتف الانكشاريون بهذه الإجراءات الصارمة التي اتخذوها ضد الكراغلة̨ بل ضربوا عليهم حراسة مشددة إذ كانوا يتتبعون نشاطهم عن كثب وهذا ما أكده " حمدان بن عثمان خوجة" في قوله:" وعندما يكتشف الأتراك أنهم يضمرون لهم نوايا سيئة بل عندما يخامرهم أدنى شك̨ فإنهم كانوا ينفون قادتهم ويفرقون جتماعهم 24 .
و بقي الكراغلة، منعزلين تماما ومجردين من حقوقهم وامتيازاتهم لمدة معينة وتركوا المجال للطبقة الحاكمة لتسير البلاد حسب أهوائها.
وعن وضع الكراغلة، علق "شالر" عنهم قائلا:" الكراغلة لا يتمتعون بحقوق أكثر مما يتمتع به الجزائريون، فيما يتعلق بالمناصب في الدولة لكن يمكنهم الرقي في البحرية كما يمكنهم الوصول إلى مناصب القائد والداي. كما يتمتعون بامتيازات لا قيمة لها. ولكنه لا تربطهم أية علاقة بالأتراك, وقد رفضهم العنصر التركي رفضا قاطعا واعتبرهم من جنس السكان الجزائريين25 . و مهما كان وضع الكراغلة ، فإنهم لا يتعرضون للمضايقات التي كانت تتعرض لها بعض الفئات الاجتماعية الأخرى 26
و تمكن الكراغلة من الظهور من جديد على مسرح الأحداث، في عهد الداي شعبان ( 1689 -1695) حينما اصدر هذا الأخير قرارا نص على معاملة الكراغلة كبقية العناصر العثمانية الأخرى،والهدف من وراء هذا القرار رفع عدد الجنود لأنه كان آنذاك في حاجة ملحة إلى جيش قوي لمواجهة التطورات الخطيرة التي طرأت على الساحة الخارجية، إذ تعرضت البلاد في فترة حكم الداي شعبان لحملتين عسكريتين شنها التونسيون والمغاربة على الحدود الشرقية والغربية27.
وقد استطاع الجيش الجزائري بمساعدة العناصر الكراغلة̨،أن يتصدى لهاتين الحملتين ,بل دخل إلى تونس لمساعدة احمد بن يونس ضد منافسيه محمد باي على توليه عرش تونس28 . وبهذه الكيفية ،حصل الكراغلة على امتيازات هامة,وبالتالي عوضوا ما فقدوه في مدينة الجزائر29 .
و الهدف من هذه السياسة أو الخطة الإستراتيجية التي وضعها الحكام لتسيير البلاد ، هو كسب ود و تأييد الأسر الأهلية القوية ، التي كان ينتمي إليها البايات الجدد . و إذا كان تعيين البايات في بداية العهد العثماني يكون من ضمن الجنود الذي سبق لهم أن أبدوا قدرات و كفاءات عالية في الميادين الإدارية و العسكرية 32 ، فإن مع مرور الوقت تغيرت طريقة تعيين البايات ، إذ لم يعد الحكام يلتزمون بالشروط و المقاييس المذكورة ، بل أصبحت هناك عدة اعتبارات تتحكم في طريقة التعيين ، من بينها : أن يكون الباي الجديد مرتبطا بعلاقات المصاهرة مع القبائل القوية ، حتى يتلقى دعمها و مساعدتها ، كلما تطلب الأمر ذلك ، للقضاء على الاضطرابات و الفتن ، التي كانت تقع بين بعض القبائل و السلطة من حين لآخر33 .
و قد علق " حمدان بن عثمان خوجة" عن تعيين البايات ، بما يلي : " لم يكن على الذي يريد أن يصبح بايا ، إلا أن يتجه لأقارب أحمد باشا 34، و يمدهم بالمال ، لقد كانت تلك المناصب تباع و تشترى 35
و باسترجاع الكارغلة نفوذهم و مكانتهم في البلاد ، بدءوا يفكرون في تنظيم مؤامرة جديدة لقلب النظام ، و كانت أول محاولة لهم تلك التي قام كرا غلة تلمسان ضد الحامية العثمانية في سنة 1748 36 و على إثر هذه المحاولة الفاشلة تدخلت الحكومة و قررت أن توقف تعيين الكراغلة في منصب الباي ، و قد تم تطبيق هذا القرار بين سنتي (1748-1780) 37 ، إلا أن إبعاد الكراغلة من منصب الباي ، كان مؤقتا ، إذ عادت الحكومة إلى تعيينهم مرة أخرى في نفس المنصب ، و كان ذلك ابتدءا من عام 1780 ، و بذلك احتفظ الكراغلة بمناصبهم حتى الاحتلال الفرنسي عام 1830 38 و كان آخرهم الحاج أحمد باي قسنطينة الذي قاد المقاومة الرسمية ضد الاحتلال الفرنسي في الشرق الجزائري .
و يعود سبب تغيير السلطة العثمانية لموقفها اتجاه الكراغلة ، إلى مواجهة حكام الجزائر في أواخر القرن 18 م و بداية القرن 19 م لعدة صعوبات منها : الثورات الريفية التي قادها الطرقيون ، و تمردات الانكشاريين و الضغوطات الأوروبية المتزايدة ، إضافة إلى ضعف حركة التجنيد من الولايات العثمانية المشرقية 39 و أيضا انخفاض عدد الجنود نتيجة انتشار وباء الطاعون .
و لقد ساعدت الظروف السائدة آنذاك على خلق نوع التقارب و التعاون بين الكراغلة و الدايات قصد مواجهة الموقف الصعب الذي كانت تمر به البلاد ، و لهذا نجد الداي علي يستعين بالكراغلة في عام 1808 ، لإخماد عصيان الإنكشارية40 . إلا أن اكبر مساهمة لهم كانت في عهد علي خوجة في سنة 1817، الذي استعان بهم بمساعدة فرقة الزواوة ، و قد تمكن من القضاء على عدد كبير من الإنكشاريين ، و نفي مجموعة كبيرة منهم41 و الملاحظ أن الكراغلة قد انحرفوا في أواخر القرن 18 عن تلك الأهداف التي رسموها في المرحلة الأولى و المتمثلة في طرد الإنكشاريين من الجزائر ، و انتزاع السلطة منهم ، فأصبحوا يفكرون في كيفية الحفاظ على امتيازاتهم 42 و سبب فشلهم في تحقيق أهدافهم يمكن إرجاعه إلى عدم محاولتهم الاستعانة بالأهالي أثناء تنفيذ مشاريعهم ، بينما استطاع كرا غلة تونس ، تحقيق أهدافهم ، حيث تمكنت الأسرة الحسينية بقيادة حسين بن علي الكر غلي من الوصول إلى الحكم في تونس في عام 1705م 43 و يرد " حمدان بن عثمان خوجةّ" سبب الصراع الذي احتدم بين الكراغلة و العثمانيين إلى الحاجز الذي وضعه بعض الحكام بين الفئتين تحت ضغط الانكشاريين و قد أدى ذلك الوضع إلى عدم الاستفادة من علوم و أموال الكراغلة .44
لذا نعتبر هذا الصراع ساهم كثيرا في إضعاف الحكم في الجزائر و قد تمكن عنصر من عناصر سكان المدن من استغلال هذا الصراع الذي نشب بين الانكشاريين و الكراغلة لصالحه ، و لم يكن هذا العنصر سوى اليهود الذين وضع الأتراك العثمانيون ثقتهم فيهم لأنهم لا يخشون منهم الاستيلاء على الحكم45
و كان الحكام يعتقدون أن الاستعانة باليهود أقل خطورة من الاستعانة بالكراغلة ، لأن نفوذهم بين أهالي الجزائر كان ضعيفا ، و لكن اتضح فيما بعد أن دور اليهود في البلاد كان أخطر من كل الأدوار التي قام بها الكراغلة و بقية العناصر الأخرى .
و قد وجد الكراغلة أنفسهم ، عند سقوط الجزائر في أيدي الفرنسيين ، معزولين عن الأهالي و العثمانيين فتعرضوا إلى هجمات و مضايقات من طرف بعض القبائل ،و هذا ما جعلهم مضطرين إلى الانضمام إلى الجيش الفرنسي46 . و بالرغم من فشل الكراغلة في تحقيق أهدافهم ، فإن دورهم في المجتمع ، كان يتميز بالديناميكية، و يمكن اعتباره ايجابيا ،إذ كان يعبر عن وجود معارضة داخلية .
الإحالات :
1- جمع كرغلي : و هو مصطلح تركي مركب من كلمتين كورو : بمعنى عبد ، أوغلي : معناه ابن ، و بالتالي المعنى من الكلمتين هو ابن عبد
2- ناصر الدين ، سعيدوني الجزائر في التاريخ الجزء الرابع:العهد العثماني المؤسسة الوطنية للكتاب ̨ الجزائر 1984 ص 94
3- BOYER (P) ; « Le problème kouloughli dans la régence d’Alger »in R.O.M.M.N SPECIAL AIX 1970 ,P 80
4- حنيفي هلايلي: النظام الحربي للجزائر في العهد العثماني أطروحة دكتوراه، غير منشورة، جامعة سيدي بلعباس 2004 ص 100.
5-Emerit, ( M) : « les tribus privilégiées en Algérie dans la première moitié du 19siecle » in annales économiques sociétés civilisation , 21, année janvier, février 1966.p 46.
6- Ibid. p 47.
7- mouloud, Gaid : l’Algérie sous les turques, éd , mimouni, Alger,1991 p ; 23
8- وليام̨ شالر ,مذكرات قنصل أمريكا في الجزائر 1816-1824,تعريب و تقديم إسماعيل العربي ،ش.و.ن.ت. الجزائر 1980 ص 83.
:-9Rozet, M et Carette , (E) :Algérie états tripolitains, éd bous lama, tunis1980; P :293.
-10 IBID ,P 13
11- تولى الحكم في ( 1544-1551) و( 1557-1561)و)( 1562- 1567).
12 - أرزقي، شويتام ،نهاية الحكم العثماني في الجزائر وعوامل انهياره(1800/1830) أطروحة ماجستير,جامعة الإسكندرية 1988 ص 94.
13 Boyer(p) : le problème kouloughli…. » op. cit ; p :80.
14- IBID : p : 81.
15- IBID : p : 82.
16-SHAW ;(T) Voyage dans la régence d’alger ,trad, de l’anglais par j,mac cartthy, 2éd , bous lama , Tunis 1980; p : 185.
17- A.E. ; Ben Mansour : « le regard du captif ou le bestiaire algerien,de J.B,gramaye »in R.H. N20 Année 1985 ; p : 118.
18- GARROT.H : Histoire générale de l’Algérie imp., cresenzo voutes, Alger 1910,P :478
19- حمدان, بن عثمان خوجة المرآة ,تعريب محمد العربي الزبيري,الشركة الوطنية للنشر و التوزيع. الجزائر 1980 ص154
20- Boyer, (p) : Op.cit ;p : 82.
21- IBID P : 83.
22- Venture, De Paradis :Tunis et Alger ,au 18é siecle,bib, arabe sandbad ,paris 1983, P : 180.
23- حمدان̨ بن عثمان خوجة̨ المصدر السابق̨ ص 155.
24- نفسه ص 157
25- وليام̨ شالر̨ المصدر السابق ص 98..
26- ROZET, (M) et Carette : Op .Cit,P :13
27- Boyer , (P) : Op.Cit,P :84
28- ارزقي ، شويتام : المرجع السابق ، ص 98
29- Boyer (P) : Op.Cit,P :87
30- تولى الكراغلة في عهد الدايات ، منصب الياي في وهران ، من (1736-1748) و )1780-1799) و )1805-1812) أما في قسنطينة من (1700-1713) ، فقد عين خمسة بايات منهم أربعة كرا غلة ، كما عينوا أيضا في نفس المنصب من (1792-1795) و (1803-1807) و (1815-1817) و كان آخرهم هو الحاج احمد باي الذي حكم حتى 1837
31- venture, DE Paradis : op. Cit ,P : 180
32- حمدان بن عثمان خوجة ، المصدر السابق ، ص 130
33- L.FERAUD : « Notes historiques sur la province de Constantine , les Beni Djelleb sultans de Touggourt » in R.AN° 24 , Alger 1880 , P : 103
34 – أحمد باشا : (1805-1808) م
35- حمدان ، بن عثمان خوجة المصدر السابق ، ص 150-151
36- A.Devaulx : « AHAD Aman ou règlement politique et militaire » , texte traduit en arabe par Mohamed Ben Mustapha , in RAN°04 , Alger 1859-60, P :211
37-Boyer , (P) : Op .cit , P : 89
38- Boyer (P) : Op .cit .P :90
39- محمد خير ،فارس : تاريخ الجزائر الحديث من الفتح العثماني إلى الاحتلال الفرنسي ، دمشق ، 1969، ص 89 .
40- احمد الشريف ، الزهار : مذكرات الحاج أحمد الشريف الأزهار نقيب أشراف الجزائر ، تقديم و تعليق أحمد توفيق المدني ش.و.ن.ت الجزائر 1974، ص 103 .
41- نفسه ص 176.
42- - Boyer (P) : Op.cit.P :90
43- احمد بن أبي الضياف ، إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس في عهد الأمان ، ط 2 ، الدار التونسية للنشر ، ش.و.ن.ت الجزائر 1997 ص 107 .
44- حمدان بن عثمان خوجة المصدر السابق ، ص157.
45- نفسه ، ص158 .
46- M.ROZET et Carette :Op.Cit, P : 78
