14.01

Date de publication : Décembre2016

Pagination : 13-41

E-ISSN: 2571-9742

Référence électronique

Hanifi Halaili, « European Accord and its impact on Regency of  Algeria (1830-1815)»,

Dialogue  Méditerranéen, [En ligne], n°13-14 | 2016,

mis en Ligne le 05 Avril 2017

Résumés

Abstract:

   With the end of the wars Napoléon Bonaparte I European countries agreed at a conference in us 1815 to fight piracy in the country's west. In Algeria, it has become traditional birth attendants find themselves caught between two fires: the threat of countries abroad and the Revolution at home. This alarming situation was not hidden on the Europeans by much of what they had informants official Consuls and traders and spies, tourists and travelers.

    The Church has taken the maritime activity General of the - and the Algerian private way of uniting Christians efforts to eliminate this activity, which spending the brothers in religion since the beginning of the modern era.

key words:

Wars- Napoléon Bonaparte I- European countries- Algeria- Maghreb

PDF  867k

HTLM

الوفاق الأوروبي وانعكاساته على أيالة الجزائر (1830-1815م)

عدد الصفحات : 13-41

أ.د. حنيفي هلايلي                                            

 جامعة سيدي بلعباس

الملخص:

إن تراجع هيبة الأتراك العثمانيين قد تزامن مع انتهاء الوجود الإسباني وعودة وهران نهائيا إلى إيالة الجزائر بعد أن ضربها زلزال عنيف أتى على معظم مبانيها سنة 1792م. وزاد الوضع تعقيدا أن فرنسا الدولة المرشحة  لاستلام إرث إسبانيا لأسباب دينية (وحدة المذهب الكاثوليكي) وعائلية (حكام آل بوربون لكلا البلدين)، كانت تربط فرنسا بالجزائر مصالح تجارية هامة. و في بداية القرن التاسع عشر ومع انتهاء الحروب النابولونية واتفاق الدول الأوروبية في مؤتمر فينا 1815م على محاربة القرصنة، كانت الأقلية التركية تعيش فيها بينما، توجه أنظارها للداخل لتنظم فيه وجودا عسكريا يضمن لها مواصلة الجباية التي كانت تشتدّ وطأتها على الأهالي سنة بعد أخرى. أما سياسة التقارب مع مشائخ الزوايا وكسب كنف العلماء بتشييد المساجد والإكثار من التحبيس لفائدة المدارس .وبسبب هذا  العجز عن الاندماج في صلب المجتمع المحلي تشبث أعضاء الديوان  بالقرصنة (الجهاد البحري) والتي كانت تتولد عليها نزاعات مع الدول  تكلف الداي مصاريف تفوق بكثير مغانمها القليلة والموسمية.كثيرا ما أصبح الدايات يجدون أنفسهم بين نارين: تهديد الدول في الخارج والثورة في الداخل. وهذا الوضع المقلق لم يكن خفيا على الأوروبيين لكثرة ما كان لهم من مخبرين رسميين كالقناصل والتجار وغير الرسميين كالجواسيس والسياح.

لقد اتخذت الكنيسة من النشاط البحري المغربي عامة والجزائري خاصة وسيلة لتوحيد جهود المسيحيين من أجل القضاء على هذا النشاط الذي يسترق إخوانهم في الدين منذ بداية العصر الحديث.

الكلمات المفتاحية :

الحرب- نابوليون الأول- الممالك الأوروبية- الجزائر- المغارب