الإعلان عن تنظيم اليوم العلمي الوطني حول الابتكار وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا الحيوية والبيئة
تعلن كلية علوم الطبيعة والحياة بجامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس، ممثلةً في قسم علوم البيئة، عن تنظيم اليوم العلمي الوطني حول الابتكار وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا الحيوية والبيئة، تحت شعار: البحث العلمي، الابتكار، والأثر المستدام.
تمهيد
في ظل التحولات البيئية والتكنولوجية المتسارعة، تبرز الحاجة إلى تطوير حلول علمية مبتكرة لمواجهة التحديات المرتبطة بالحفاظ على التنوع البيولوجي، والتسيير المستدام للموارد الطبيعية، ومكافحة التغيرات المناخية.
وتُعدّ التكنولوجيا الحيوية والابتكارات البيئية من أهم المجالات الواعدة التي تتيح فرصًا جديدة لتثمين الموارد البيولوجية، وتطوير منتجات مستدامة، وتعزيز الاقتصاد الأخضر.
وانطلاقًا من أهمية الربط بين البحث العلمي والمجال الاقتصادي، يهدف هذا اليوم العلمي إلى تشجيع روح المبادرة وريادة الأعمال لدى الباحثين وطلبة الدكتوراه والمبتكرين، ومرافقتهم في تحويل نتائج أبحاثهم إلى مشاريع مبتكرة ومؤسسات ناشئة وحلول قابلة للتطبيق.
أهداف اليوم العلمي
يهدف هذا الحدث إلى:
- تشجيع ثقافة الابتكار البيئي وريادة الأعمال العلمية.
- تعزيز التعاون بين الباحثين والفاعلين الاقتصاديين والصناعيين.
- تثمين نتائج البحث العلمي في مجالات التكنولوجيا الحيوية والبيئة.
- دعم تطوير المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة.
- تشجيع الشراكات العلمية والمشاريع متعددة التخصصات.
المحاور العلمية
تتمحور أشغال اليوم العلمي حول المجالات التالية:
- التنوع البيولوجي وتثمين الموارد البيولوجية.
- التكنولوجيا الحيوية والابتكار الحيوي.
- علم البيئة، البيئة والموارد المائية.
- الزراعة المستدامة والأنظمة الزراعية والغذائية المبتكرة.
التواريخ المهمة
- آخر أجل لإرسال الملخصات: 24 أكتوبر 2026.
- الإعلان عن قبول الملخصات: 4 نوفمبر 2026.
- تاريخ انعقاد اليوم العلمي: 14 نوفمبر 2026.
التسجيل وإرسال الملخصات
على الراغبين في المشاركة التسجيل وإرسال ملخصاتهم عبر مالرابط التالي :https://sites.google.com/view/jsentrepreneuriat/accueil
ندعو الباحثين والأساتذة وطلبة الدكتوراه والطلبة المبتكرين والمهنيين والفاعلين الاقتصاديين إلى المشاركة في هذا الموعد العلمي، الذي يشكل فضاءً لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية.
معًا من أجل علمٍ مبتكر ومستقبلٍ مستدام.
