
جامعة سيدي بلعباس تخلّد ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961
جامعة سيدي بلعباس تخلّد ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961: وقفة وفاء لذاكرة المهاجرين الجزائريين
احتضنت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة “جيلالي اليابس” بسيدي بلعباس فعاليات إحياء اليوم الوطني للهجرة، المخلّد للذكرى التاريخية لمجازر 17 أكتوبر 1961، في وقفة إجلال وترحّم على أرواح شهداء الواجب الوطني الذين واجهوا بطش المستعمر في قلب العاصمة الفرنسية باريس.
شهدت التظاهرة حضوراً رسمياً وأكاديمياً وازناً قاده مدير الجامعة البروفيسور بوزياني مراحي، بمعية نواب مدير الجامعة، وعمداء الكليات، ومدير معهد العلوم الفلاحية، ومديري الواجهات الجامعية والمراكز التابعة لها، إلى جانب ممثلي الملحقة الجامعية للمدرسة العليا للأساتذة، والمدراء الفرعيين، ورؤساء مصالح الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، ولفيف من الأساتذة والطلبة وممثلي وسائل الإعلام.
استُهلت المراسم برفع العلم الوطني وعزف النشيد الرسمي في جو مهيب ساده استحضار تضحيات الجالية الجزائرية في المهجر، تلاه الوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار.
وعلى هامش الفعالية، تفقّد الحضور معرضاً تفاعلياً نظّمته مختلف النوادي الطلابية بالكلية؛ حيث عكست الأجنحة المشاركة وعي الطالب الجامعي برسالته التاريخية من خلال ملصقات توثيقية، وبحوث تاريخية، ومجسمات تُبرز شجاعة المهاجرين الجزائريين في تدويل القضية الوطنية وكسر شوكة القمع الاستعماري، مؤكدين عبر هذه الأنشطة استمرار رابطة الوفاء بين جيل التحرير وجيل البناء والمعرفة.












