Back

كلية الحقوق والعلوم السياسية: اليوم التحسيسي حول معيار الجودة ISO 9001:2015‎‎

كلية الحقوق والعلوم السياسية: اليوم التحسيسي حول معيار الجودة ISO 9001:2015‎‎

في إطار سعيها الدائم إلى الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري وتعزيز ثقافة الجودة والحوكمة الرشيدة، شهدت كلية الحقوق والعلوم السياسية بـجامعة جيلالي ليابس صباح اليوم الأحد 1 مارس 2026 تنظيم يوم تحسيسي مميز حول إدارة الجودة وتطبيق المواصفة الدولية ISO 9001:2015، في أجواء علمية عكست وعي الأسرة الجامعية بأهمية تطوير الأداء البيداغوجي والإداري وترسيخ ثقافة الجودة داخل الحرم الجامعي؛ وقد ترأس فعاليات هذا اللقاء مدير الجامعة البروفيسور بوزياني مراحي الذي استهل أشغاله بمداخلة استراتيجية أبرز فيها أن اعتماد أنظمة إدارة الجودة في مؤسسات التعليم العالي لم يعد خيارًا ثانويًا بل ضرورة حتمية تفرضها التحولات الأكاديمية ومتطلبات التميز والشفافية، مؤكدًا أن الجامعة مطالبة اليوم بمواكبة المعايير الدولية لضمان فعالية التسيير وتحسين الخدمات الجامعية، كما تناول الكلمة عميد الكلية الدكتور طيب إبراهيم ويس مرحبًا بالحضور من أساتذة وموظفين وطلبة، ومؤكدًا التزام الكلية بالمضي قدمًا في مسار الإصلاح والتطوير وتعزيز الحوكمة الرشيدة بما يخدم جودة التكوين والبحث العلمي، لتتواصل الأشغال بمداخلة الأستاذة حمحامي آمال مسؤولة إدارة الجودة على مستوى الجامعة التي أوضحت أن هذه الزيارة تندرج ضمن سلسلة أيام تحسيسية شملت مختلف كليات الجامعة، وتهدف إلى إشراك جميع الأطراف المعنية من أساتذة وموظفين وطلبة باعتبارهم شركاء فاعلين في إنجاح مشروع إدماج وتطبيق نظام إدارة الجودة والحصول على شهادة ISO 9001:2015، وذلك تنفيذًا لمراسلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي اختارت جامعة جيلالي ليابس ضمن 38 جامعة ومدرسة عليا عبر الوطن لاعتماد هذا النظام، مقدمة عرضًا مفصلًا حول متطلبات المواصفة الدولية وآليات تطبيقها داخل الوسط الجامعي، قبل أن يثري الأستاذ زفار أمير عبد القادر النقاش بمداخلة علمية تناول فيها مفهوم إدارة الجودة ومتطلباتها وكيفية تنزيلها في الجامعات، متوقفًا عند بعد قيمي حضاري من خلال طرح تساؤل حول ما إذا كان نظام الجودة ابتكارًا غربيًا محضًا أم أنه متجذر في القيم الحضارية الإسلامية، مشيرًا إلى أن المتأمل في القرآن الكريم والسنة النبوية يدرك أن مبادئ الإتقان، والشورى، والتركيز على المستفيد، وإدارة العلاقات، تمثل أسسًا راسخة سبقت التنظيرات الحديثة بقرون، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو الوصول إلى منتوج علمي راقٍ يخدم الطالب وكافة الأطراف المعنية، ليُختتم هذا اليوم التحسيسي برسالة واضحة شدد عليها مدير الجامعة مفادها أن ترسيخ ثقافة الجودة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق من أجل بناء جامعة أكثر كفاءة وشفافية وتميّزًا، جامعة قادرة على صناعة المعرفة وخدمة المجتمع وفق أرقى المعايير الدولية.

المصدر